تخوض النقابة الوطنية للتعليم العالي اليوم الأربعاء وغدا الخميس 14 و15 مارس إضرابا وطنيا، يدخل في إطار برنامج نضالي تصعيدي احتجاجا على الأزمة التي يعيشها قطاع التعليم العالي في البلاد في غياب أي إرادة رسمية لإصلاح الوضع، بحسب بلاغ صادر عن النقابة.

وحملت الهيئة النقابية الوزارة الوصية على القطاع مسؤولية هذا الواقع المتردي، مؤكدة أن الوزارة “تنهج سياسة الأذان الصماء والتعالي على الواقع المتأزم”، لافتة إلى أن هذه الأخيرة ترعى “جو الاحتقان والتوتر في مؤسسات التعليم العالي”، و”إهدار زمن ثمين كان الأجدر بها استغلاله في إرساء جو الثقة كمدخل لانخراط الجميع في ورش الإصلاح الشامل الذي يستدعيه واقع تعليمنا”.

وتطالب النقابة بـ“حل ما تبقى من الملف المطلبي للأساتذة الباحثين والمتمثل في احتساب سنوات الخدمة المدنية ومعالجة الحيف الذي لحق بالأساتذة الباحثين الذي وظفوا في إطار “أستاذ باحث”؛ و “رد الاعتبار لمهنة الأستاذ الباحث من خلال الرفع في الأجور وتحسين ظروف التدريس والبحث العلمي والتأطير”.

كما تطالب الهيئة ذاتها بـ“بفتح ورش الإصلاح الشمولي الذي سبق للوزارة ان التزمت به مع النقابة الوطنية للتعليم العالي في بلاغ مشترك ليوم 13 أكتوبر 2017، وعلى رأسه إحداث نظام أساسي جديد للأساتذة الباحثين”.