تعرضت الأقلية المسلمة في سريلانكا نهاية الأسبوع الماضي لهجوم عنصري عنيف، قاده متطرفون بوذيون استهدفوا من خلاله المساجد والمحلاة التجارية بمنطقة كاندي التي يعيش بها أغلب المسلمين بالبلاد، وبلغت الحصيلة شبه الإجمالية حرق ما لا يقل عن 24 مسجدا، وأكثر من 160 محلا تجاريا خلال أيام.

وقالت تقارير إعلامية أن رئيس وزراء البلاد وجه تحذيرا إلى الرهبان البوذيين المتطرفين، وتعهد بتعويض المسلمين المتضررين. غير أن ضحايا هذه الهجمة الشرسة أكدوا عدم تلقيهم أي تعويض من الحكومة، فيما تكفل تجار مسلمين بذلك.

ويعد هذا الهجوم واحد من صور الاضطهاد الذي يتعرض له المسلمون في مناطق عدة من العالم، وعلى رأسهم مسلمو الروهينغا في ميانمار.

جدير بالذكر أن الأقلية المسلمة بسريلانكا تشكل حوالي 10 بالمئة من مجموع الساكنة، وتقدر عدد المساجد بالمناطق التي يعيشون بها خاصة في كاندي بألفي مسجد، ولديهم مدارس ومعاهد إسلامية خاصة، ويعتبرون الفئة الأكثر تعليما في البلاد.