أعطى المكتب القطري للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان، يوم الأحد 11 مارس 2018، انطلاقة النسخة الثانية من القافلة النقابية الوطنية، التي تنظم هذه السنة تحت شعار: “من أجل فعل نقابي وحدوي ومساهم في التغيير”.

وقد تم اختيار مدينة مراكش لتكون أولى محطات هذا الموسم، بعدما كانت البيضاء هي محطة انطلاق النسخة الأولى السنة الماضية. وينتظر أن تحط القافلة رحالها في العديد من الأقاليم والجهات في قابل الأيام.

تهدف هذه الفعالية النقابية المتنقلة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف؛ على رأسها التواصل المباشر بين القيادة الوطنية والممارسين النقابيين محليا، وتوسيع دائرة التداول في العديد من القضايا الملحة المتعلقة بالذات والموضوع وتقريب وجهات النظر إزاءها، وتثمين المبادرات التجديدية الناجحة. وإذا كانت القافلة الأولى قد عرفت نجاحا متميزا، فإن الجولة الثانية يعلق عليها القطاع رهانات أفضل.

إن محطة التدشين بمراكش شكلت مناسبة للقاء جمع الممارسين النقابيين في الإقليم بوفد المكتب القطري للقطاع الممثل بالأستاذ حسن هاروش والمهندس محمد راوندي عضوي المكتب القطري للقطاع.

أما بخصوص فقرات برنامج القافلة، فقد افتتحت بكلمة الأستاذ المناضل مصطفى شهير الذي رحب بوفد القافلة، ونوه بالجهود التي يبذلها الممارسون النقابيون داخل منظماتهم النقابية والمهنية.

ثم قدم المهندس محمد الرويندي عرضا مميزا تحت عنوان: “الواقع النقابي ومتطلبات المرحلة”، سلط خلاله الضوء على الفرص المتاحة، والتحديات المؤرقة للممارس النقابي المغربي، مقترحا المداخل الاستراتيجية الفعالة للتعامل مع واقع العمل النقابي في المغرب. وقد شكل العرض أرضية خصبة للنقاش والتداول بين الحضور المنتمي إلى مختلف القطاعات المهنية والعمالية مستشرفين آفاق الممارسة النقابية الوحدوية والمساهمة في التغيير.

بعد ذلك تناول المحامي حسن هاروش في عرضه في موضوعين، أولهما: معالم التصور المنهاجي للعمل النقابي عند القطاع النقابي للجماعة، والثاني التحليل القانوني لعدد من المشاكل التي تواجه الممارسين النقابيين، وهما أرضيتان نالتا حظا وافرا من التفاعل والإغناء.

واختتمت المحطة الأولى من القافلة بكلمة للكتابة الإقليمية للدائرة السياسية، شكرت المكتب القطري على اختيارهم مدينة مراكش لتدشين القافلة، وأبرزت أهمية العمل النقابي وراهنيته.