على إثر وفاة الأستاذ يوسف رياض رحمه الله تعالى، بسبب سيول كثيفة جرفته أثناء عودته من عمله بمجموعة مدارس سيدي عزيز بجماعة تكلفت بإقليم أزيلال يوم الإثنين الماضي 5 مارس 2018، أصدر قطاع التربية والتعليم لجماعة العدل والإحسان بمراكش بيانا عزى فيه عائلة الأستاذ رياض رحمه الله تعالى وأسرته وعائلته وعموم الأسرة التعليمية، “راجيا من المولى عز وجل أن يتقبله في الصالحين”.

وأعاد البيان التذكير بـ“الظروف الصعبة التي يشتغل فيها رجال ونساء التعليم بالمغرب، وخاصة في العالم القروي والمغرب العميق، حيث تقل أو تنعدم شروط السلامة وظروف الحياة الكريمة، وتتملص الدولة من واجب اتخاذ الإجراءات الاستباقية لتفادي وقوع مثل هذه الحوادث”.

وأكد بيان قطاع التربية والتعليم التابع للقطاع النقابي للجماعة “على ضرورة العمل على توفير الظروف الجيدة والكريمة لعمل نساء ورجال التربية والتعليم بما يضمن كرامتهم، ويحفظ أمنهم وسلامتهم، ويعزز مكانتهم الاعتبارية في المجتمع”.

وحمل البيان، الصادر يوم السبت 10 مارس 2018، “وزارة التربية الوطنية مسؤولية الحوادث التي تمس سلامة نساء ورجال التربية والتعليم”، ودعاها “إلى وضع خطة واضحة المعالم والإجراءات للتعامل مع المخاطر التي تهددهم”.

وشدد على “ضرورة التفعيل العاجل للتعويض عن العمل بالمناطق النائية”.

ودعا في الأخير “المنظمات النقابية التعليمية إلى توحيد الجهود من أجل رد الاعتبار للمدرسة العمومية من خلال تعزيز مكانة الأستاذ”.