دونت ساكنة جرادة أمس الأحد 11 مارس 2018 بمداد العزة والفخر في سجل تاريخها مسيرة احتجاجية ضخمة، اتجهت نحو مدينة العيون الشرقية مطالبة بحق أبنائها المشروع في العيش بكرامة، رغم محاولات الجهات الأمنية الرسمية لثنيهم عن ذلك عبر اعتقالات طالت بعض النشطاء في حراك الجرادة يوما قبل موعد المسيرة.
وانطلق آلاف المحتجين رجالا ونساء وأطفالا في الصباح قاطعين عشرات الكيلومترات مشيا على الأقدام ووصلوا إلى العيون الشرقية في مساء اليوم ذاته، حيث استقبلتهم ساكنة المدينة بحفاوة، وقضوا ليلتهم معتصمين في الشارع.
وحظيت هذه المحطة البارزة في المسار الاحتجاجي لساكنة جرادة بتفاعل كبير من المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، عبروا من خلالها عن دعمهم لمطالب مواطني المنطقة.
هذا ومن المقرر أن ينظم نشطاء بالحراك غدا الثلاثاء ندوة صحفية لإطلاع الرأي العام عن واقعهم الاجتماعي وتفاصيل قضيتهم ومستجدات الحراك.