في استفزاز واضح لمشاعر الشعب المغربي المناهض للتطبيع مع الكيان الصهيوني الغادر، وصل الحد بالمطبعين أن يسمحوا بعزف النشيد الصهيوني العنصري ورفع علم العار والدم والدمار، احتفالا بفوز مشاركة صهيونية في حفل تتويج خاص بمسابقة رياضة الجيدو بقاعة الانبعاث بأكادير.

وتنديدا بهذا الفعل الشنيع والتطبيع المرفوض، أصدرت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بأكادير بيانا استنكاريا هذا نصه:

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

سوس العالمة ضد التطبيع مع الصهاينة:

في استفزاز واضح ومتكرر لمشاعر الشعب المغربي المناهض للتطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم، تتواصل سلسلة التطبيع، حيث عرفت مدينة أكادير يوم الجمعة 9 مارس 2018 استقبال وفد رياضي صهيوني يضم (09) مشاركات في إطار مسابقة دولية في رياضة الجيدو. واكتملت الفضيحة بعزف النشيد الصهيوني العنصري الذي يتضمن ألفاظا وعبارات كلها حقد وعنصرية وهمجية اتجاه باقي الأشخاص غير اليهود. ورفع علم العار والدمار.

إننا في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بأكادير، إذ نسجل تساهل الجهات المسؤولة بالمدينة سواء منها المنتخبة والمعينة مع هذا الفعل التطبيعي الشنيع، فإننا نعلن للراي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي :

–  رفضنا القاطع لوجود واستقبال ممثلي  الإجرام الصهيوني بمدينة أكادير بغض النظر عن نوعية الوفد وطبيعة أعضائه ومشاركته وجهة استدعائه.

– تأكيدنا على أن سكان أكادير وأهل سوس العالمة قاطبة يرفضون التطبيع مع الصهاينة بكل أشكاله السياسية والثقافية والفنية والرياضية والاقتصادية… وسيظلون على مواقفهم الراسخة في نصرة فلسطين والدفاع عن مقدسات الأرض المباركة.

–  دعوتنا كل القوى الحية بالمدينة، السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية والعلمية إلى التعبير عن استنكارها لهذه الفضيحة والقيام  بالاشكال الاحتجاجية المعبرة عن ذلك.

عاشت فلسطين حرة أبية والخزي والعار للمهرولين المطبعين مع بني صهيون.

أكادير في 10 مارس 2018