بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه  

جماعة العدل والإحسان الدائرة السياسية

القطاع النسائي

بيان: المخزن يكرم المرأة على طريقته…

كعادته، أبى المخزن إلا أن يظهر بوجهه الحقيقي، ليكذب كل ادعاءات العهد الجديد، ومغرب الحريات، وحقوق المرأة، وغيرها من الشعارات الزائفة، فكانت لغة القمع والترهيب والتعنيف التي يتقنها، هي سيدة الموقف في مواجهة ثلة من النساء اللواتي حضرن رفقة أطفالهن لإحياء يومهن العالمي في مراكش/جيليز، حيث حضرت جحافل المخزن بمختلف أنواعه، مستخدمة القوة والترهيب لمنع وتفريق وقفة نسائية سلمية دعا إليها القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان بمراكش مساء الجمعة 9 مارس.

إننا إذ ندين ونستنكر رعونة التدخل البوليسي ضد النساء والأطفال، ومصادرة اللافتة وإتلاف أجهزة التصوير، لا يفوتنا أن نذكر بالسياق المحلي والوطني الذي تعيشه المرأة ونحن نخلد ذكرى 8 مارس، حيث عرت مجموعة من التقارير كارثية الأوضاع الصحية والاقتصادية والاجتماعية للمرأة في الإقليم، أما معاناتها في المحاكم وأقسام القضاء فلا تضاهيه إلا ظلمات الجهل التي أنتجتها السياسات الاقصائية الممنهجة للدولة في قطاع التعليم والصحة وغيرها..

إن فاجعة الصويرة ومظلومية أهالي دوار أولاد الشيخ ونهب أراضي السلاليات وما تعانيه النساء في معامل الذل والاستغلال، وأخواتهن المهمشات في الجبال ومن اضطرهن الفقر إلى بيع أجسادهن لسد رمقهن وما يكرس ذلك من سياسات فاشلة وسوء تدبير بل وتعميق الفوارق الاجتماعية وتشجيع الفساد والسياحة الجنسية والهدر المدرسي، تبقى شاهدا على تآمر النظام السياسي وخذلانه لقضية المرأة.

وإننا في القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان بمراكش، إذ نعتبر أن مظلومية المرأة والرجل مظلومية واحدة، لا مناص من انفكاكها إلا بتغيير حقيقي، يعطي لكل ذي حق حقه، ويصون كرامة الأسرة والمجتمع، نشد على أيادي النساء الأبيات  في الريف وجرادة… ونساء فلسطين المرابطات، ونساء سوريا ومصر واليمن المضطهدات، وكل النساء المقهورات في كل مكان.

وفي الختام نعلن ما يلي:

–         رفضنا المطلق للإجهاز على الحقوق والحريات ومصادرة حقنا في التعبير.

–         استنكارنا للمقاربة الأمنية القمعية التي تنهجها السلطة بمراكش اتجاه الأصوات الحرة.

–         تحميلنا المسؤولية للدولة عن الأوضاع الكارثية التي تعيشها المرأة محليا ووطنيا.

–         مطالبتنا الدولة بكافة أجهزتها إنصاف النساء ضحايا العنف والمحاكمات الصورية بدوار أولاد الشيخ وضحايا فاجعة الصويرة وإعادة الاعتبار لهن ولأسرهن.

–         تحيتنا عاليا صمود المرأة المغربية وإبداعها في جميع المجالات رغم العقبات والمعاناة.