اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية، ثلاثة شبان من جنوب نابلس، بعد اقتحامها العديد من المنازل وتفتيشها. فيما شنت حملة دهم بجنين، شمال الضفة المحتلة.

جاء ذلك بعد إعلان وسائل إعلام عبرية، حدوث إطلاق نار من سيارة مسرعة تجاه قوة “إسرائيلية” قرب حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس، دون وقوع إصابات.

كما داهمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الجمعة (9 مارس)، منزل مواطن في قرية العرقة، واقتحمت قرية الطرم في محافظة جنين.

وفي سياق ذي صلة؛ أصيب طفل (12 عاما) بجروح بعد سقوطه خلال ملاحقته من جنود الاحتلال، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، مساء أمس الخميس، حيث يعاني من كسر في يده اليسرى، وتمزق في الكاحل، وجروح في الوجه.

وفي بلدة الساوية جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة هاجم مستوطنون، صباح أمس الخميس (8 مارس)، المزارعين أثناء حراثة أراضيهم، وطردوهم من أرضهم، وحطموا نحو 40 شجرة زيتون رومية بالمناشير، ولم يحرك جنود الاحتلال ساكنا لوقف الاعتداء، واكتفوا بتأمين الحماية للمستوطنين.

ودائما في سياق الاعتداءات الصهيونية، كشفت مصادر حقوقية فلسطينية أن قوات الاحتلال الصهيوني رفعت من وتيرة إجراءاتها التعسفية ضد الأسرى الفلسطينيين خلال عمليات اعتقالهم ونقلهم إلى مراكز الاعتقال، حيث ذكرت شهادات حية وميدانية لعدد من الأسرى تعرضوا للتنكيل والضرب المبرح خلال عمليات اعتقالهم ونقلهم إلى مراكز التحقيق والاعتقال.