دعت منظمة الأمم المتحدة الدولة المغربية إلى بذل جهود ترقى لمستوى سیاسات عمومیة للنهوض بحقوق المرأة.

ولفتت ليلى الرحيوي، ممثلة منظمة الأمم المتحدة بالمغرب، خلال ندوة صحافية نظمها مكتب الأمم المتحدة للإعلام أمس الثلاثاء 6 مارس 2018 بالرباط بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، إلى جانب من معاناة المغربيات في القرى بسبب ندرة المياه، مشيرة أن هؤلاء النسوة يقضين أزيد من 600 ساعة سنويا، من أجل توفير المياه لأسرهن، وبأنهن يكابدن مشقة البعد لجلبها بسبب ندرة الموارد المائية.

في الندوة ذاتها عرضت ممثلة المؤسسة الأممية بعض الأرقام التي خلصت إليها دراسة لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة حول أوضاع المرأة القروية بالمغرب، كشفت فيها أن 20% من النساء القرويات يعملن بالفلاحة. وأقل من 13% يملكن أراض يشتغلن فيها بأنفسهن، منتقدة عدم استفادة نسبة كبيرة من النساء العاملات في الفلاحة بالمجال القروي من التأمين الصحي.

وشجب المصدر ذاته الفارق المتباين في الأجور بين النساء والرجال رغم تقاسمهم نفس العمل، حيث تتقاضى النساء في العالم القروي ما بين 80 و100 درهم، فيما يتقاضى الرجال ما بين 120 و150 درهماً.