شنت قوات الاحتلال الصهيوني حملة دهم الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء (07 مارس 2018)، أسفرت عن اعتقال 10 مواطنين. حيث شملت المداهمات بنايات عدة في محافظة نابلس ومنطقة الجبل الشمالي، ومناطق مختلفة من الضفة.

من جانب آخر، صادرت قوات الاحتلال شاحنتين قادمتين من مدينة الخليل إلى سوق الخضار المركزي بنابلس، وطالبت صاحبهما بدفع غرامة مالية كبيرة.

وأفاد مراسل المركز الفلسطيني للإعلام أن جيش الاحتلال ينفذ تدريبات عسكرية مكثفة في منطقة الأغوار الشمالية، حيث لوحظ انتشار آلات عسكرية بأعداد كبيرة.

هذا ومنعت قوات الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، الطلبة في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس من التوجه إلى المدرسة، إذ انتشرت قوات الاحتلال على مفارق الطرقات المؤدية إلى القرية ومنعت الطلبة من التوجه إلى مدرسة اللبن الساوية الثانوية. وهو الأمر الذي أصبح يتكرر في الفترة الأخيرة مع محاولات اعتقال الطلبة بحجج واهية من قبيل أن الطلبة يلقون الحجارة على مركبات المستوطنين.

وفي موضوع ذي صلة، أفاد الإعلام العبري أن جيش الاحتلال سيبدأ قريبا في نشر كاميرات جديدة تحمل خصائص تكنولوجية حديثة على الطرق الاستيطانية في الضفة الغربية، حيث تم بالفعل زرع بعضها لإجراء اختبارات عليها في طرق استيطانية قرب رام الله، وهي تمكن الجيش الصهيوني من تحديد هوية الأشخاص ولوحات السيارات وأصحابها.

وفي الجانب الفلسطيني يواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال، لليوم الـ20 على التوالي، مقاطعة محاكم الاحتلال، كخطوة احتجاجية على استمرار فرض الاعتقال الإداري ضد الأسرى، وارتفاع أعداد الأسرى الإداريين في الآونة الأخيرة.

ويطالب الأسرى برفع ملف الاعتقال الإداري للمحكمة الجنائية الدولية والتحرك على المستويات كافة؛ لدعم خطوتهم ورفع الظلم الواقع عليهم.