لقي أمس الاثنين 5 مارس 2018 الأستاذ يوسف رياض، خريج آخر دفعة للأساتذة المتدربين فوج أبريل 2016، مصرعه بسبب سيل جارف بأحد الدواوير بنواحي مدينة أزيلال حيث يشتغل معلما للتعليم الابتدائي.

ويأتي هذا الحادث الفاجع في وقت يشهد فيه المغرب حالة طقس مضطربة بين تساقطات مطرية وهبوب رياح قوية، كما يأتي ليكشف حجم معاناة الموظفين في المناطق المهمشة والبعيدة عن المركز.

وفي سياق متصل، وكحال السنة الماضية والسنوات التي سبقتها، كشفت أمطار الخير مرة أخرى سوءة البنى التحتية بالمدن والطرق التي تربط بينها. فخلال هذه الأيام التي تهطل فيها الأمطار بشكل متواصل، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات تظهر طرقات منهارة، وسيارات غارقة في وديان وسط الطرق، ومواطنين محاصرين بين البرك المائية.

وكان مواطنو مدينة البيضاء أكثر ضحايا هذه البنى الهشة التي عرتها الأمطار، حيث غرقت سيارات على مستوى الطريق السيار الذي يمر وسط العاصمة الاقتصادية، وبالبضبط بالقرب من حي عين السبع، وتوقفت بسببه حركة السير في اتجاه الرباط، مما دفع الضحايا للتعبير عن احتجاجهم من هذا الوضع الذي يتكرر كل سنة دون أن تتخذ المؤسسات المعنية الإجراءات اللازمة لتفادي هذه الأزمة.