بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

نشرة إخبارية

في إطار برنامجها السنوي، نظمت هيئة النصرة والتضامن التابعة لجماعة العدل والإحسان، يومي السبت والأحد 3 و4 مارس 2018 بمدينة الدار البيضاء، المنتدى السنوي للهيئة في دورته الثالثة تحت شعار “القدس عاصمة فلسطين”، وذلك بحضور أطر الهيئة في مختلف مدن المغرب.

‎ابتدأ المنتدى، بكلمة ترحيبية للأستاذ هشام شولادي عضو مكتب الهيئة الذي رحب بالحضور الكرام، ليتناول الكلمة الافتتاحية للأستاذ عبد الصمد فتحي المسؤول القطري عن الهيئة وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، الذي رحب بالحاضرين للملتقى وذكر بسياق اللقاء وأهدافه، مبينا دلالات شعار المنتدى، لينتقل للحديث عن موقع القضية الفلسطينية في فكر الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله من خلال كتاباته وأعماله.

‎ في محور ثان كان الحضور على موعد مع جلسة عرض تجارب المدن، التي عكست تنوع وغنى الفعل التضامني في مختلف مجالاته وتكامله من مدينة لأخرى.

في اليوم الثاني عقب صلاة الصبح، كان المشاركون في أشغال المنتدى على موعد مع زيارة لعضو مجلس الإرشاد الدكتور عبد العالي المسؤول، الذي ذكر بمجموعة من الأصول والثوابت التي يجب أن يتصف بها العاملون في قضايا الأمة، مسترشدا بحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:مَنْ يَأْخُذُ مِنْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ ، فَيَعْمَلُ بِهِنَّ ، أَوْ يُعَلِّمُهُنَّ مَنْ يَعْمَلُ بِهِنَّ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِي فَعَدَّهُنَّ فِيهَا ، ثُمَّ قَالَ : اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا ، وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ. الحديث. فاسحا المجال لأسئلة الحضور التي أغنت كلمة الدكتور المسؤول. 

‎بعدها كان أعضاء المنتدى على موعد مع عمل الأوراش واللجان، والتي عالجت سبل تطوير الجانب المعرفي والعلمي في التعاطي مع قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كما اشتغلت الأوراش على تجويد العمل والإبداع في وسائل التضامن والنصرة في مختلف المجالات، أعقبها جلسة مفتوحة مع أعضاء المكتب المركزي لهيئة النصرة، تم فيها الإجابة عن تساؤلات المتدخلين، التي لامست جزءا كبيرا من مجالات عمل الهيئة.

ختاما تناول الكلمة الأستاذ عبد الصمد فتحي، الذي شكر أعضاء المنتدى وباقي العاملين على مجهوداتهم الجبارة نصرة لقضايا المستضعفين، وذكر بمرتكزات العمل وفي مقدمتها الإحسان والمسؤولية. ومؤكدا على ضرورة الانفتاح على التجارب والحرص على العمل الوحدوي مع مختلف أطراف المجتمع خدمة لقضايا أمتنا.

‎ليتم التوجه بالدعاء للعلي القدير بالنصر والتمكين لأمتنا العربية والإسلامية وللمستضعفين في كل مكان.