عروس الشمال.. محطة رابعة في قافلة القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان

بعروس الشمال طنجة حطت القافلة النسائية للقطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان رحالها، متخذة من نداء “جميعا من أجل إنصاف المرأة المغربية” شعارا لمحطاتها التواصلية.

حيث نظم القطاع النسائي بمدينة طنجة في اليوم الأول 3 مارس ندوة فكرية تواصلية مع مجموعة من الهيآت المدنية والحزبية. في حين شهد اليوم الثاني للقافلة النسائية لقاء تواصليا مع أعضاء وعضوات الجماعة بالمدينة، فتحت فيه الأبواب للفعاليات النسائية العاملة في مختلف قطاعات ومؤسسات الجماعة إلى جانب زيارة بعض أعضاء مجلس شورى الجماعة  .

وقد افتتح اللقاء بعد قراءة ما تيسر من القرءان الكريم، بكلمة الأستاذة أمال عواد عضو المكتب القطري للقطاع النسائي مرت في جو من المسؤولية مغمورة بفيض من المحبة حيث انتزعت من الحاضرات تساؤلات واقتراحات بشأن العمل النسائي ودورهن في صنع التغيير، مستحضرات ما يقع في المحيط الوطني والإقليمي وكذا الدولي. ثم مداخلة للأستاذة أمان جرعود مسؤولة القطاع النسائي تميزت بقوة طرحها الذي أسرت به الحضور حيث خاضت نقاشا حول التصور المجتمعي للجماعة، لقي تفاعلا كبيرا وترحيبا ملفتا من كافة الأخوات اللاتي جعلنها فرصة لتصحيح بعض المفاهيم، وطرح تهمماتهن والإدلاء بآرائهن ومقترحاتهن في الواجهات التي تتصدى لها المرأة باعتبارها من أبرز قضايا الشأن العام وهو الواجهة الخارجية التي يتصدى لها القطاع النسائي.

هذا وقد ختم اللقاء بجميل التطلعات من أجل الاستمرار في العطاء بل المزيد من العطاء.

وكانت القافلة قد انطلقت من مدينة فاس لتحط بمدينة مكناس ثم بمدينة القنيطرة لتصل إلى شمال المغرب.