استمر سقوط الضحايا المدنيين في غارات جوية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق على الرغم من الهدنة الروسية اليومية التي تستمر خمس ساعات، ولم يخرج أحد من المدنيين من الغوطة منذ بدء الهدنة قبل ثلاثة أيام.

ووفق الجزيرة؛ فإن الغارات التي تشنها طائرات النظام السوري وسلاح الجو الروسي أدت إلى مقتل 19 مدنيا أمس الخميس (01 مارس 2018). في حين أظهر تحليل صور أجرته وكالة تابعة للأمم المتحدة حجم الدمار الذي خلفه القصف على نحو ثلثي مساحة الغوطة الشرقية، حيث دُمرت المباني تدميرا كاملا في عدة مناطق.

وأتمت الهدنة الإنسانية التي أعلنتها روسيا في الغوطة يومها الثالث دون خروج مدنيين من المعبر المحدد، باستثناء مواطنَين باكستانيين خرجا الأربعاء بموجب مفاوضات تولتها السفارة الباكستانية في دمشق.

وفيما اعتبرت بعض الأطراف أن مقترح موسكو فتح ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين من غوطة دمشق  الشرقية “مزحة” لا يمكن تطبيقها، اكدت المعارضة أن المدنيين يرفضون ما يصفونه بـ”التهجير القسري”، ويطالبون بدلا من ذلك بالإسراع لإغاثتهم بالمساعدات الطبية والغذائية وإخراج الحالات الحرجة فقط من الغوطة.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن المعبر بدا خاليا تماما من أي حركة للمدنيين، في حين شوهد ضباط وجنود روس مع عناصر قوات النظام.