وصلت القافلة التواصلية التي ينظمها القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان محطتها الثانية بمدينة القنيطرة يوم الأحد 25 فبراير 2018، والتي تحمل شعار  “جميعا من أجل إنصاف المرأة المغربية”.

وتأتي هذه القافلة، كما تم الإعلان عنه، في سياق وطني ودولي يشهد ارتفاع منسوب العنف الذي يستهدف المرأة في كافة النواحي، وكما جاء في كلمة عضوة المكتب القطري للقطاع النسائي الأستاذة حنان موني فإن القافلة تروم “فتح نقاشات وبلورة مشاريع للرفع من أداء القطاع النسائي في تفاعله مع القضايا المرتبطة بالمرأة خصوصا والمجتمع عموما”.

وفي هذا السياق أكدت حنان موني أن القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان ورغم واقع الحصار يسعى إلى التخفيف من واقع المعاناة التي تعيشها المرأة المغربية، وذلك من خلال تحسيس النساء وتوعيتهن بحقوقهن وواجباتهن، وفي هذا الإطار تأتي هذه القافلة التواصلية الإشعاعية.

وكان اللقاء فرصة للوقوف بشكل خاص على وضعية المرأة في ربوع الأوطان العربية والإسلامية عموما والمغربية خصوصا، وهذا ما تطرقت له الأستاذة خديجة مستحسان عضو المكتب القطري للقطاع النسائي، لتعرج بعدها على رصد واقع الانتهاكات في ظل سياسة التفقير والاضطهاد الذي تمارسه الأنظمة المستبدة، وتوضيح أن القافلة جاءت بهدف تزكية والرفع من الاهتمام والتهمم بواقع المرأة المغربية باعتبارها فاعلا أساسيا في المجتمع.

وقد شهد اللقاء تجاوبا فعالا ونقاشا مستفيضا حول مجموعة من المعيقات التي تحد ذاتيا وموضوعيا من مشاركة المرأة والاهتمام والانخراط في الشأن العام.