سلسلة “حوارات شبابية” تصل أكادير

ضمن فعاليات الملتقى الشبابي الخامس لشبيبة العدل والإحسان بالجنوب، المنظم يوم الأحد 08 جمادى الثانية 1439هـ الموافق لـ25 فبراير 2018 بمدينة أكادير، كان ممثلو قطاع الشباب للجماعة في الجنوب مع موعد مع محطة أخرى من محطات سلسلة “حوارات شبابية”، وهي سلسلة نقاش شبابي تفاعلي أطلقها المكتب القطري لشبيبة العدل والإحسان حول موضوع “الشباب المغربي: تحديات الواقع، ورهانات المستقبل”، سعيا إلى المزيد من توسيع مجالات التداول في قضايا الشأن الشبابي المغربي.

أدار فقرات هذا اللقاء الحواري الشبابي الأستاذ إبراهيم لمحمدي، وشارك فيه كل من الكاتب العام للشبيبة الدكتور بوبكر الونخاري وأعضاء من المكتب القطري ممثلين في الأساتذة: عبد الحق بنقادة، محمد بلفول، رشيد بوقسيم، هشام الشولادي، زكرياء خسواني.

في مستهل البرنامج الحواري، بسط الونخاري أرضية اللقاء، التي تناولت سياقات وتحديات وانتظارات العمل الشبابي والسياسي بالمغرب، ليفتح المجال للنقاش التفاعلي في الموضوع من مختلف زواياه في أجواء من التواصل المفتوح والحوار الصريح والمسؤول.

وقد أجمعت جل المداخلات على ضرورة مواصلة مثل هذه النقاشات البناءة بالموازاة مع العمل المجتمعي الميداني الشبابي استشرافا لمستقبل شبابي أفضل.

وجدير بالذكر أن الملتقى الشبابي الخامس لشبيبة العدل والإحسان بالجنوب عرف حضورا للقضية الفلسطينية – إلى جانب القضايا الشبابية الوطنية – من خلال الشالات والأعلام الفلسطينية  والإبداعات التضامنية إحياء للقضية في وجدان الشباب.

وكانت فعاليات الملتقى فرصة لتلاقح الأفكار وتبادل التجارب، وهو ما جسدته أروقة التجارب الشبابية الناجحة بالمناطق وجلسات تقاسم التجارب والإبداعات، مساهمة في تعزيز القوة الاقتراحية وتوسيعا لمجال المبادرة والإبداع وتجديدا وتطويرا لوسائل الفعل الشبابي.

كما حظي المشاركون بجلسة تواصلية مفتوحة مع عضوي مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان الأستاذ عبد الهادي بلخيلية والأستاذ رشدي بويبري، حول مقومات سلوك الشباب إلى الله عز وجل.

واختتم الملتقى بنفس متجدد وروح مقبلة على التجديد والإبداع والعطاء.