اعتقلت السلطات الأمنية أول أمس الأحد 25 فبراير 2018، خمسة نشطاء بارزين في الحراك الشعبي بمدينة بويزكارن، خلال المسيرة الحاشدة التي نظمتها الساكنة في اليوم ذاته.

واستنكرت هيئات حقوقية ومدنية وفعاليات جمعوية بالمنطقة هذا الاعتقال، مؤكدة أن هذه الخطوة هي محاولة لإخراس صوت الساكنة التي خرجت لتدافع عن حقوقها في العيش الكريم، وطالبت بإطلاق سراح المعتقلين والاستجابة لمطالب الحراك.

وتشهد المدينة الجنوبية حراكا شعبيا منذ أشهر، احتجاجا على الأوضاع الصحية المتردية، والواقع الاجتماعي الهش الذي تعيشه الساكنة على وجه عام.

وتندد الساكنة بلامبالاة المسؤولين إزاء معاناتهم في ظل استمرار غياب أي إرادة رسمية تفاعلية مع حقوقهم الاجتماعية، مطالبة برفع التهميش عن المدينة وتوفير الخدمات الصحية الضرورية، متسائلة في الوقت ذاته عن مآل المشاريع التي رصدت لها ميزانية ضخمة لتنمية المنطقة وإنشاء بنية تقيها خطر الفيضانات.

طالع أيضا  سكان بويزكارن يحتجون ضد التهميش ويطالبون بتوفير الخدمات الصحية