في مأساة إنسانية جديدة تجلي بوضوح الوضع السوري، قُتل عشرة أفراد من عائلة واحدة في قصف جوي للطائرات الروسية استهدف مدينة دوما بالغوطة الشرقية فجر اليوم الإثنين (26 فبراير 2018)، كما واصل النظام غاراته وقصفه لعدة مناطق بالغوطة مما تسبب في قتلى وجرحى، يأتي هذا رغم قرار مجلس الأمن الذي يطالب بوقف الأعمال العسكرية في سوريا دون تأخير.

وأفاد موقع الجزيرة أن قوات النظام قصفت بعشرات الصواريخ مدن دوما وحرستا ومديرا في الغوطة الشرقية، مما أدى لسقوط عشرات المصابين. في حين قتل طفل وأصيب العشرات -بينهم أفراد من الدفاع المدني السوري- بحالات اختناق جراء قصف النظام بغاز الكلور السام بلدة الشيفونية.

وكانت قوات النظام قصفت أمس الغوطة الشرقية بالغازات السامة، ونشر حساب الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) على وسائل التواصل الاجتماعي أن قوات النظام قصفت الشيفونية بأسلحة كيميائية تتضمن غاز الكلور السام.

وكان مجلس الأمن اعتمد أول أمس بالإجماع القرار رقم 2401 الذي يطالب جميع الأطراف -دون تأخير- بوقف الأعمال العسكرية لمدة ثلاثين يوما على الأقل في سوريا، ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام عن غوطة دمشق الشرقية وبقية المناطق الأخرى المأهولة بالسكان.