تواصل ساكنة جرادة احتجاجاتها الاجتماعية للشهر الثالث على التوالي، إذ نظمت أمس الأحد 25 فبراير 2018 مسيرة احتجاجية جمعت الساكنة من مختلف أحياء المدينة وتوجهت صوب ساحة الشهداء الشهيرة.

واحتشد السكان في الساحة التي حجوا إليها بقوة رجالا ونساء رافعين شعارات غاضبة من استمرار الوضع المتردي، ومؤكدين على مطالبهم الاجتماعية بالدرجة الأولى.

في السياق ذاته استنكر نشطاء الحراك تسخير البلطجية للتأثير السلبي على مسار الاحتجاجات وسلميتها، مشيرين إلى فشل هؤلاء ومن يقف وراءهم في النيل من عزائم المتظاهرين الذين خرجوا من أجل حقهم في العيش الكريم، داعين في الوقت ذاته المسؤولين إلى الاستجابة إلى مطالبة المواطنين بهذه المنطقة المهمشة، قبل أن تتصاعد الأمور بسبب سياسة اللامبالاة التي تقابل بها احتجاجاتهم.

يشار إلى أن حراك جرادة انطلق قبل حوالي ثلاثة أشهر إثر وفاة شقيقين داخل بئر لاستخراج الفحم الحجري الذي يعد المصدر الرئيسي للعيش بمنطقة جرادة، واتخذت احتجاجاتهم أشكالا نضالية مختلفة كالإضرابات العامة، وتعليق يافطات لبيع بيوتهم ومحلاتهم، ومسيرات الأكفان..