اتهم الدفاع المدني النظام بقصف الغوطة الشرقية بالنابالم الحارق وبالقنابل العنقودية المحرمين دوليا فجر اليوم (الجمعة 23 فبراير 2018)، وهو ما تسبب باندلاع حرائق كبيرة في المناطق المستهدفة، وسقوط قتلى وجرحى في الساعات الأولى من اليوم الجمعة في قصف جوي على مدينة حمورية بالغوطة.

وأضاف الدفاع المدني، حسب ما أورد موقع الجزيرة، أن قوات النظام واصلت ليلا وحتى فجر اليوم تصعيدها العسكري على مدن الغوطة وبلداتها، مستهدفة بأكثر من مئتي صاروخ مدن سقبا وحمورية وعربين وكفربطنا، وموقعة إصابات بين المدنيين ودمارا كبيرا وحرائق في منازلهم وممتلكاتهم.

وقال إن طائرات النظام وحليفه الروسي واصلت شن غاراتها على مناطق سكنية في الغوطة الشرقية بريف دمشق محدثة دمارا كبيرا في المناطق السكنية.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن القصف السوري والروسي استهدف مسجدا في بلدة افتريس وأحياء سكنية بمدينة دوما في الغوطة الشرقية، مضيفا أن هناك توقعات بازدياد عدد الضحايا بالنظر إلى تواصل القصف.

ونقل المراسل عن مصادر ميدانية أن قوات النظام قصفت مدينتي حمورية وعربين بالقنابل العنقودية المحرمة دوليا، في حين ألقت مروحيات تابعة لقوات النظام براميل متفجرة على مدن حرستا وعربين ودوما.

وتعيش الغوطة الشرقية، التي تعد آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، منذ الخمسة أيام الماضية، تحت غارات جوية وقصف مدفعي يشنهما النظام وأعوانه، بلغت حصيلته في صفوف المدنيين أكثر من أربعمئة قتيل -بينهم نحو مئة طفل- وآلاف الجرحى ودمار شبه كلي.