استنكر الأستاذ عبد الصمد فتحي، منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، ما يحدث في الغوطة الشرقية من تدمير وتقتيل، قائلا: “إن جرائم الإبادة التي تقترفها عصابات بشار ومليشياته ضد #الغوطة الشرقية، والتي ذهب ضحيتها 370 شهيدا و1500 مصاب خلال خمسة أيام، أغلبهم من الأطفال والنساء، وصمة عار على جبين هذا النظام المجرم ومناصريه من دول ومنظمات وقوى سياسية تدعي مناصرة حقوق الإنسان والقيم الكونية”.

ولفت فتحي، في تدوينة له اليوم على الفيسبوك، أنه “قد يستساغ تأييد البعض للنظام السوري لكن لا يستساغ سكوتهم على مثل هذه الجرائم المرتكبة في #الغوطة ضد المدنيين من تقتيل للأطفال والنساء وقصف للمستشفيات”، متسائلا “أين المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي والأحزاب العربية؟ هل ستنتصر للمبادئ أم تبقى حبيسة الاصطفافات السياسية؟“.

واستهجن الفاعل في قضايا الأمة ما يقترفه النظام السوري مدعوما بأطراف خارجية من جرائم قائلا: “بالله عليكم أي كرامة وأي شجاعة وأي شرعية أو مشروعية لنظام يقتل شعبه تقتيلا أعمى بالطائرات والبراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية لأنه أراد الحرية والكرامة والعدل وثار ضد الاستبداد والفساد، والأدهى من ذلك أن يستعين على جرائمه وتثبيت كرسيه بالروس أصحاب التاريخ الأسود بأفغانستان وغيرها، وبالمليشيات الإيرانية”، وأضاف متحسرا على وضع الدول العربية والإسلامية “واحسرتاه على الثورة الإيرانية، واحسرتاه على المقاومة اللبنانية، وعلى سلاح المقاومة الذي كنا نتمنى أن يوجه للعدو الصهيوني المحتل من أجل تحرير فلسطين وبيت المقدس المبارك”. وزاد متأسفا “للأسف تمكنت مخططات قوى الاستكبار العالمي وفي صلبها الصهيونية اليهودية من ضرب المسلمين بعضهم ببعض، لاستنزاف قواهم وإضعاف شوكتهم وتأخير تحررهم ونهضتهم”.

وختم فتحي تدوينته باستبشاره بموعود الله تعالى بنصر المؤمنين “لكن نصر الله قادم ووعد الله لن يتخلف، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.