سقط اليوم 13 قتيلا وجُرح العشرات بينهم نساء وأطفال في قصف صاروخي للنظام على مدينة دوما في الغوطة الشرقية، وتسبب القصف الجوي والمدفعي المستمر على مناطق سيطرة المعارضة في دمار واسع في الأبنية السكنية وتوقّف العديد من المراكز الطبية، فضلا عن استهداف لعدد من طواقم الإسعاف والإخلاء. وأفاد مراسل الجزيرة أن مجموعات من فرق الاستطلاع الروسية وصلت إلى مناطق تستعد قوات النظام لاقتحامها بالغوطة.

وبذلك يكون عدد القتلى في الغوطة قد تجاوز ثلاثمئة قتيل، فضلا عن مئات الجرحى خلال أربعة أيام، وهو رقم مرشح للارتفاع بسبب انتشال ضحايا من تحت الأنقاض، أو خطورة حالات المصابين الذين يموت بعضهم بسبب النقص الشديد في العلاج. وقد اضطر الأهالي لدفن القتلى في قبور جماعية بسبب كثافة القصف.

وأشارت منظمة أطباء بلا حدود إلى أن المنشآت الطبية التي تدعمها بالغوطة تحدثت عن تدفق أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، وأضافت المنظمة أنه خلال يومين ونصف اليوم جرى الإبلاغ عن 237 قتيلا و1285 جريحا في 18 منشآت طبية تدعمها المنظمة، كما أدى القصف لدمار وتهدم 13 مستشفى وعيادة تدعمها المنظمة.