كشف تقرير جديد لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة أن 7000  طفل حديثي الولادة لا يزالون يموتون كل يوم عبر العالم.

وأبرز تقرير اليونسيف المرتبة المتقدمة التي يحتلها المغرب من حيث أعلى نسب وفيات الأطفال حديثي الولادة في العالم (أقل من شهر)، حيث يأتي في المرتبة الـ26، إذ من بين كل ألف طفل مغربي يموت 18 طفلا في الأيام الأولى من ولادته (بمعدل وفاة طفل حديث الولادة لكل 56).

وهو بذلك يأتي متأخرا عن بعض الدول المجاورة؛ مثل تونس التي صنفها التقرير في المرتبة 47 (من بين كل 1000 طفل يموت فقط 8 أطفال)، وليبيا التي تعيش ظروفا غير مستقرة ولا يموت فيها إلا 7 أطفال حديثي الولادة من 1000.

وتنتج أكثر من 80 بالمئة من وفيات حديثي الولادة، حسب التقرير ذاته، عن ثلاثة أسباب قابلة للعلاج والمنع، وهي: الولادة المبكرة، وبعض المضاعفات كنقص الأوكسجين عند الولادة، وإصابة حديثي الولادة بالعدوى، لاسيما الالتهاب السحائي والالتهاب الرئوي.

وتتصدر اليابان، وفق نفس التقرير الصادر بعنوان “لكل طفل فرصة للعيش، الحاجة الملحة لإنهاء وفيات الأطفال”، البلدان ذات المعدلات الأدنى في وفيات المواليد الجدد عام 2016، تليها كل من آيسلندا وسنغافورة وفنلندة على التوالي، حيث لا يتجاوز عدد الوفيات فيها طفلا واحدا من بين كل ألف رضيع خلال الشهر الأول من ولادته.

وأرجع التقرير أسباب ذلك لتوفر هذه الدول على أنظمة صحية قوية وذات موارد جيدة، وأعداد كافية من العاملين الأكفاء في مجال الصحة، وبنية تحتية متطورة، ومياه نظيفة متاحة، ومعايير عالية للصرف الصحي والنظافة في المنشآت الصحية.

وسلط التقرير الضوء أيضا على فئة الأطفال الذين يولدون ميتين، والتي لا تزال هي الأخرى مرتفعة خصوصا في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، حيث في كل عام يولد ما يقرب من 2.6 مليون طفل ميتا.