من أسمى ما أُكرمنا به من النعم ما نجده في قلوبنا من ميل عميق نحو بعضنا البعض، فأن نكرم بقلب طاهر محب فتلك نعمة مغبون فيها كثيرون ممن لا يحسنون إدارة مشاعرهم فيكرهون من لا يستحق ويحبون من لا يستحق دون الالتفات لمعيار مهم في التقييم حدده رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: “أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله”.

 للمحبة دستور يرضخ له المتحابون حدثنا به ربنا من فوق سبع سماوات حين قال زينة المحبين صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه سبحانه كما ورد في الصحيح: ”عن معاذ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : “قال الله تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين فيّ، والمتجالسين فيّ والمتزاورين، والمتبادلين فيّ”. محبة وتزاور وتبادل وتناصح بين المتحابين الذين تظللهم وارف عناية الله ويستحقون بها محبة محبوبهم الله عز وجل. فلنجعل أحبتي أول حبنا وآخره حب الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم والصالحين من عباده، فثمة المنطلق والغاية والمآب. 

ولا ننسى أن نعبر عن حبنا لمن نحب، فذلك أدعى لـ…

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.