قتلت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” مساء أمس السبت 17 فبراير 2018 طفلين فلسطينيين، دون أي مبرر، ودون أن يوجد أي سبب يهدد حياة الجنود بالخطر، وأصابت اثنين آخرين بجروح، بعد إطلاق عدة قذائف مدفعية باتجاههما، خلال تواجدهما قرب السياج الأمني شرق مدينة رفح.

وانتشلت الطواقم الطبية صباح اليوم جثتي الطفلين سالم محمد سليمان صباح (17 عاماً)، وعبد الله أيمن سليم ارميلات( 15 عاماً)، وتبين أنهما نزفا حتى الموت بعد إصابتها بشظايا في أنحاء مختلفة من جسميهما، بعد القصف.

وأدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان هذه العملية الإجرامية مؤكدا أن” الطفلين الشهيدين كانا مدنيين، وغير مسلحين، ولم يأتوا على أي فعل يهدد أو يمكن أن يشكل تهديداً على حياة الجنود بالخطر”.

وفي تفاصيل الحادث قال بيان المركز أن  شظايا القذائف المدفعية والأعيرة النارية أصابت أربعة أطفال في أنحاء متفرقة من الجسم، نقل اثنان منهم إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح فور إصابتهما حيث ركضا باتجاه الغرب إلى أن نقلتهما الطواقم الطبية، ووصفت المصادر الطبية حالتهما بالمتوسطة، فيما بقي اثنان آخران دون أن تتمكن الطواقم الطبية من الوصول إليهما بسبب تأخر الوقت وخطورة الوضع بالمنطقة، حيث نزفا حتى الموت.

وأضاف المركز أن التدهور الاقتصادي والإنساني في قطاع غزة، يخلق حالة من الإحباط واليأس ويدفع الشبان والفتيان إلى التفكير بمحاولة التسلل إلى “إسرائيل” بهدف البحث عن فرص عمل؛ الأمر الذي يتطلب من الجميع تحمل مسؤولياتهم لإنهاء هذا الوضع الناجم عن اشتداد وتيرة الحصار الإسرائيلي منذ أكثر من 11 عامًا إلى جانب العقوبات على غزة.