سبق أن نبهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمناسبة إحيائها لليوم الدولي للقضاء على الفقر  تحت شعار: ”نضال وحدوي من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية”، في بلاغها الذي أصدرته في 17 أكتوبر 2017، إلى ما تتضمنه التقارير الدولية حول الفقر في المغرب من أرقام ومعطيات مخيفة.

وأشارت في هذا الصدد أن “ما يثير المزيد من القلق والانشغال، ما أوردته بعض تقارير الأمم المتحدة، من أن أكثر من 5 ملايين مغربي يعيشون بأقل من 550 درهمًا في الشهر، ومليوني مغربي يعيشون بأقل من 300 درهمًا في الشهر، وأن 12.6% من المغاربة قريبون من عتبة الفقر متعدد الجوانب، مقابل 4.9% يعيشون فقرًا حادًا متعدد الأبعاد؛ وما جاء في التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بخصوص تأخر المغرب في محاربة الفقر والهشاشة، إذ أن 44.3% من المغاربة لازالوا محرومين من حقوقهم الأساسية من سكن وصحة وتعليم، الشيء الذي يصنف المغرب في خانة الدول التي ترتفع فيها معدلات الفقر إلى جانب كل من الصومال، والغابون، ومالي وزمبابوي…”.

طالع أيضا  معدل الفقر.. الكاشف الحقيقي لشعارات التنمية