بلغني أيها الوزير السعيد، أن السندباد البحري سمع ببلاد المغرب وما يحتوي عليه من خيرات كثيرة، وعن التجارة المزدهرة والغنى الذي يعيش فيه المغاربة وأبناؤهم. فقرر في أحد الأيام أن يقوم بزيارة له من أجل السياحة والمغامرة والتجارة. هيأ العدة المناسبة وودع الأهل والأصحاب، فركب سفينته فأقلته إلى بلاد المغرب، راودته فكرة السياحة أولا، تذكر أن له صديقا فاتصل به يشاوره في بعض الأمكنة الخلابة، فأشار عليه أن يذهب لمنطقة جبال الأطلس من أجل التزحلق على الثلوج والاستمتاع بجماله الأخاذ لأنه فصل الشتاء، استحسن وراقته الفكرة، وعزم على خوض غمار المتعة.

وصل إلى جبال الأطلس فشده سحر المكان وبياض الثلج، فجعل يلعب ويلهو ويمرح، واستهوته مناظره فأخذ لُبَّه كل مَطْرح، وفجأة استرعى انتباهه جبل من الجبال فأثاره الفضول في اكتشاف المكان. وصل إليه والدهشة بادية على وجهه، رأى بعض الأكواخ والبيوت المتقادمة المنتشرة هنا وهناك، حدث نفسه قائلا: يستحيل أن يعيش أحد هنا ربما هذه مآثر عمرانية، يأتيها السياح للاستمتاع بأطلالها التاريخية، بدأ يحث الخطى حتى اقترب من إحداها…

تابع تتمة الحكاية على موقع مومنات نت.