تنديدا بالأوضاع الكارثية في القرى والمداشر والمناطق الجبلية التي اجتاحتها موجة صقيع حاد بعد تساقطات ثلجية مهمة خلال الأيام الأخيرة، والتي كان من نتائجها انسداد الطرق وعزلة هذه المناطق، مع انقطاع للكهرباء والماء في بعضها، وارتفاع لثمن حطب التدفئة، ونقص في عدد قنينات غاز البوتان، وكذا في المواد الغذائية والأعلاف، واحتجاجا على تقاعس مؤسسات الدولة التي تعاملت مع سكان المناطق المنكوبة ببرودها وتباطئها المعهودين.. نظمت تظاهرات احتجاجية طالبت بفك العزلة وفتح جميع الطرقات وتوفير المساعدات الغذائية والأغطية وحطب التدفئة.

حيث نظم سكان قصر تاوريرت بجماعة أوتربات بدائرة إملشيل، أمس الأربعاء 7 فبراير  2018، مسيرة احتجاجية في اتجاه مقر عمالة ميدلت مشيا على الأقدام، عرفت تطويق قائد المنطقة ورئيس الجماعة في محاولة لثني المحتجين عن مواصلة السير، غير أنهم شددوا على ضرورة استقبالهم من طرف عامل الإقليم.

ونادى المحتجون بشعارات تبسط مطالبهم العادلة والمستعجلة بفتح المسالك الطرقية ومساعدة المتضررين والحيلولة دون وقوع كارثة قد تطال الإنسان والدواب في حال استمرار الوضع على ما هو عليه لأيام أخرى، من قبيل: “يا عامل يا مسؤول الطريق حق مشروع”، و”علاش جينا وحتجينا المسالك تسدات علينا”، كما نددوا بصمت السلطات المعنية والقطاعات الحكومية أمام معاناة الساكنة.

وبمدينة خنيفرة شارك السكان في وقفة احتجاجية دعت إليها “التنسيقية المحلية لمناهضة الفساد”، زوال نفس اليوم (الأربعاء 7 فبراير 2018) أمام مقر المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل؛ احتجاجا على العجز والتقاعس الواضحين في فك الحصار المضروب على الطرقات.