لقي ما يقرب من 60 طفلًا سوريًا قتلوا في شهر يناير الماضي (2018) وحده في جميع أنحاء سوريا، بحسب ما صرح فران اكيزا، ممثل منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة “يونيسيف” في سوريا، مؤكدا أن الاطفال السوريين مازالوا يقتلون ويصابون ويشردون منذ ما يقرب من سبع سنوات على الحرب في سوريا، ووسط العنف الذي لا هوادة فيه في الغوطة الشرقية ودمشق وادلب وعفرين، بينما أصيب كثيرون آخرين في القتال الدائر.

وأضاف أمس الثلاثاء 6 فبراير 2018، أن شهر يناير كان شهرًا مدمرًا على أطفال سوريا، مناشدا جميع أطراف النزاع الوفاء بالتزاماتها في حماية الأطفال في جميع الأوقات، وأشار في تفاصيل الأحداث إلى أن تصاعد العنف في ادلب في الأيام الماضية أدى إلى مقتل مدنيين بينهم امرأة وأربعة أطفال.

وأكد مسؤول يونيسيف، أن الوضع الإنساني في ادلب في تدهور، كما أن العديد من المدارس في المنطقة تغلق بسبب العنف إضافة إلى أن المصادر تفيد بنقص وارتفاع أسعار الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود بشكل كبير.