استشهد فجر اليوم الثلاثاء 6 فبراير 2018، الفدائي الفلسطيني أحمد جرار خلال في مواجهة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية اليامون قضاء جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وتناقلت وكالات الأنباء هذا الصباح خبر تصفية جيش الاحتلال لجرار الذي كان مطاردا بعد تنفيذه عملية حفات غلعاد، التي قتل فيها الحاخام الإسرائيلي رازيئيل شيفاح يوم 9 يناير الماضي.

ونعت مساجد جنين عبر مكبرات الصوت الشهيد أحمد جرار، وأعلن الإضراب الشامل في المدينة حدادا على روح الشهيد.
كما نعت كتائب القسام الشهيد جرار “قائد الخلية القسامية التي نفذت عملية نابلس البطولية قبل أسابيع”. ونعت حركة حماس في الضفة الغربية الشهيد جرار: “بكل عز وإباء وشموخ ننعى في حركة المقاومة الإسلامية حماس الشهيد البطل أحمد نصر جرار، القسامي ابن القسامي الذي دوخ الاحتلال، وأربك أمنه، وأقض مضاجعه”. ودعت “مقاومة شعبنا في الضفة المحتلة للرد على جريمة الاحتلال باغتيال المقاوم البطل أحمد نصر جرار، وندعوها لضرب جنود الاحتلال ومستوطنيه في كل شبر من أرضنا”. وتابعت حماس في بيان النعي: “إننا ماضون في ركب الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال عن كل شبر من أرضنا، وستبقى الضفة المحتلة عنوان المقاومة وعنوان الصمود والتحدي”. 
أما حركة الجهاد الإسلامي فعقّبت على اغتيال جرار بالقول: إن “الشهيد أحمد جرار مثّل نهج المقاومة الأصيل التي يحياها الشعب الفلسطيني والنصر الذي سجله جرار لن ينتهى إلا باقتلاع الاحتلال وطرده”.

وكان جرار الذي لقبه الفلسطينيون بالمطارد “الشبح” من التخفي أكثر من أسبوعين عن أعين الأجهزة الأمنية الصهيونية، على الرغم من أمكانياتها الأمنية والتكنولوجية المتقدمة في المراقبة والمتابعة، ومن مشاركة قوات من عدة أجهزة أمنية صهيونية منها جهاز الأمن العام “الشاباك” والجيش ووحدة خاصة من الشرطة الإسرائيلية.

وجدير بالذكر أن أحمد جرار، هو نجل الشهيد القائد القسامي “نصر جرار” الذي اغتاله الاحتلال الإسرائيلي بعد محاصرة منزل في طوباس كان يتحصن فيه مع مجموعة من فدائيي كتائب عز الدين القسام عام 2002.