جماعة العدل والإحسان
القطاع النقابي – الشرق

بيــــــان

يخوض مهنيو النقل بمدن الجهة الشرقية على اختلاف أصنافهم لليوم الرابع على التوالي إضرابا مفتوحا جاء استجابة لدعوة أزيد من 40 هيئة نقابية وجمعوية، شل حركة النقل بالمنطقة الشرقية بشكل لم يسبق له مثيل.
تأتي الدعوة إلى الإضراب بعد تنصل الحكومة من التزاماتها خصوصا دعم مادة الكازوال للمهنيين واحتجاجا على الارتفاع المهول والمتتالي في أسعار النفط (المتزامن مع تعويم الدرهم). وبما أن الوضع السوسيو اقتصادي للجهة الشرقية يزداد تفاقما ويعرف انتكاسات خطيرة نتيجة غلق الحدود وغياب بدائل اقتصادية حقيقية، وأمام تلكؤ السلطات المعنية في التعاطي مع ملفهم المطلبي فإننا في القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان بالشرق نعلن للرأي العام ما يلي:
• دعمنا الكامل لهذه الفئة العريضة المتضررة من المجتمع ونحيي عاليا فيها الروح الوحدوية وثباتها وصمودها أمام محاولات السلطات اليائسة لكسر عزيمتها
• استنكارنا وامتعاضنا الشديدين للسياسات الهجينة والتقشفية للحاكمين واللامبالاة المتعمدة في تعاملهم مع هذه الفئة الفاعلة في المجتمع وتجاهل دورها التنموي البارز، وضربها عرض الحائط مصالح المواطنين والقدرة الشرائية لمهنيي النقل.
• تحميلنا كامل المسؤولية للدولة وواجهتها الحكومية فيما ستؤول إليه تداعيات هذا الملف الاجتماعي الحارق، سيما عدم عزم الدولة لإيجاد بدائل تنموية حقيقية بعد إغلاق الحدود.
• مطالبتنا السلطات المعنية بإيجاد حلول تنموية حقيقية للأزمة الاجتماعية بالمنطقة الشرقية والاستجابة الفورية للمطالب العادلة والمشروعة لهذه الشريحة المجتمعية التي نفد صبرها.

• دعوتنا السلطات المسؤولة إلى إلانخراط في مسار سياسي واقتصادي حقيقي، يبتدع الحلول التي تضمن لكافة الشرائح والفئات حقوقها المهنية دون أن يكون ذلك على حساب جيب المواطن المقهور أصلا.

• ترحمنا على شهداء لقمة العيش بجرادة وتضامننا المطلق مع جميع المتضررين من غلق مناجم جرادة.

طالع أيضا  فاعلون نقابيون في ضيافة العدل والإحسان يناقشون رهانات ومعيقات وآفاق الفعل النقابي

وجدة – الخميس فاتح فبراير 2018