عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

“المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم“ أخرجه ابن ماجة والترمذي.

الأصل هو المخالطة والتلاقي والاجتماع والمجالسة في المجالس والمجامع والمساجد والطرقات وكافة المناسبات، يجتمع الناس فيفشون السلام ويحسنون الكلام ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويدلون على الخير، ويتناصحون ويتبادلون الرأي والمشورة وينفع بعضهم بعضا ويصلحون ما فسد بين بعضهم البعض.

أما العزلة واعتزال الناس فهي ديدن الضعفاء ومسلك الباحثين عن الخلاص الفردي دون حمل هم الناس وهم الأمة فإذا بهم يقعون فريسة وصيدا للشياطين .

لكن مخالطة الناس لا تخلو من أذى واحتماله شاق يتطلب قوة وصبرا، وحقيقته أن يؤذى المسلم في ذات الله تعالى فيصبر ويتحمل ولا يرد السيئة بغير الحسنة، ولا ينتقم لذاته ولا يتأثر لشخصيته ما دام ذلك في سبيل الله ومؤديا الى مرضاة الله.

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.