أصدرت غرفة الجنايات المتخصصة في الإرهاب بمحكمة الاستئناف بالرباط، زوال اليوم الخميس فاتح فبراير 2018، حكما قاسيا على المدون عبد الكبير الحر، مؤسس موقع  www.rassdmaroc.com. ومسير سابق لصفحة رصد المغربية على الفايسبوك، حيث أدانته بالسجن أربع سنوات نافذة، بعدما تابعته النيابة العامة ثم قاضي التحقيق بتهم الإشادة بأعمال إرهابية، والتحريض على ارتكاب أعمال إرهابية، والتحريض على ارتكاب أعمال إجرامية، والتحريض على العصيان، وإهانة هيئات وموظفين عموميين.

وتعقيبا على الحكم قال الأستاذ محمد أغناج، عضو هيئة دفاع المعتقل، إن “كل عناصر وأفعال المتابعة مستمدة من منشورات الصفحة الفايسبوكية التي لم يعد المتهم مسيرا لها منذ سنة 2016، بعدما قامت إدارة الفايسبوك بتجميد حسابه الأصلي”.
وأضاف المحامي في تدوينة على صفحته “نظرًا للطبيعة التقنية للموضوع فقد سبق لي ان قدمت طلبا كتابيا للسيد قاضي التحقيق ثم للمحكمة من اجل اجراء خبرة تقنية على هذه الصفحات وتحديد مسؤولية المتهم في تسييرها، لكنهما معا رفضا الطلب”.
وقد ألقي القبض على الحر في شهر غشت 2017، وأحيل على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي قامت بالبحث التمهيدي بتكليف من الوكيل العام، بناء على المنشورات التي تضمنتها بعض الصفحات التي تحمل اسم “رصد المغربية” خصوصا في متابعتها لأحداث الريف.

ويعد هذا الحكم المجحف صفحة جديدة يفتحها النظام المخزني ضد معارضي سياساته الجورية، ولمحاربة الأقلام الحرة وكتم الأصوات المنادية بالحرية والكرامة، والفاضحة للفساد والمناهضة للاستبداد.

طالع أيضا  متابعة الإعلامي الراضي في حالة اعتقال.. والسبب تدوينة سابقة تدين "أحكام الريف"