أصبحت المرأة، وحرية المرأة، وعمل المرأة، ومظلومية المرأة، رِهاناً في سوق السياسة حيثما برزت الحركة الإسلامية والتف حولها الشعب. الإسلام متهم في هذه السوق بأنه عدوُّ المرأة. بل إن أوَّلَ ما يُذكَر في وسائل الإعلام الغربية المعادية «للتطرف الديني» هو التهديد الذي يشكله «الأصوليون» على مستقبل المرأة.

ولعل بعضنا قبل أن ينبريَ للرد والدفاع، وقبل أن يدخل إلى قـاعة الجدل، يخلَع عنه ثوب إيمانه بالله وباليوم الآخر ليتكلم عن «المرأة في الإسلام» بمقدمات منهجية مادية وبوسائل منهجية ليس فيها رائحـة الإيمان بالله وباليوم الآخر. فإن كان بعضنا يفعل ذلك تنزلا ليدحض حجة عقلية قانونية بمثلها متجنبا «الغيبيات» التي يخشـى أن يمسكه منها الآخـر فهي هزيمـة وتضييع للدعوة. وإن كان يفعل لغفلة قلبية وسطحية في الدين أو رِقة فهي كارثة.

هل غشَّى قلوبَ بعضنا سَخامٌ من عِشـرة المظلمةِ قلوبُهم؟ أم أن إسلامنا أَمْسَى إديولوجية عصرية متطورة لا مكان فيها لذكر الله واليوم الآخر؟

إن المرأة كالرجل مُنادَيان في القرآن على السواء للعمل الصالح والجزاء الوِفاقِ في الدنيا والآخرة. وإنهما…

تابع تتمة كلام الإمام عبد السلام ياسين عن الحياة الطيبة على موقع ياسين نت.

طالع أيضا  الإمام ياسين يحفز الطلبة "فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ"