اقتحمت مجموعات من المستوطنين الصهاينة بشكل متوال صباح اليوم الأربعاء 31 يناير 2018 المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، في عمليات يومية استفزازية لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين، صارت معه ساحة المسجد الشريف شبه ثكنة عسكرية لكثرة مرابضة أجهزة الاحتلال فيها حماية للمستوطنين.

في سياق متصل اقتحم مئات المستوطنين فجر اليوم كذلك قبر النبي يوسف عليه السلام وتل بلاطة الأثري بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، لأداء طقوسهم الدينية التلمودية.

وذكرت مصادر إعلامية فلسطينية أن حوالي 1300 مستوطن، بينهم عدد من كبار الحاخامات، شاركوا في اقتحام قبر يوسف للمشاركة بما يسمى “مؤتمر نابلس”، حيث تم ولأول مرة اقتحام موقع تل بلاطة الأثري الذي يضم مدينة “شكيم” الكنعانية.

وقد اندلعت مواجهات بين الأجهزة الأمنية الصهيونية وعشرات الشبان الفلسطينيين محاولين منع هذا الاقتحام الغاشم، مباشرة بعد انتشار الجنود المشاة في الشوارع المحيطة لتأمين مئات المستوطنين الذين وصلوا بعد منتصف الليل بواسطة نحو عشرين حافلة كبيرة وعدد من المركبات، ترافقهم دوريات الاحتلال، وأدّوا طقوسا تلمودية مع الغناء والرقص.