خرجت ساكنة جرادة أمس الأحد 28 يناير 2018 في مسيرة احتجاجية حملت فيها نعوشا رمزية لأبنائها الذين قضوا داخل أنفاق الفحم الحجري أو لإصابتهم بالأمراض الخطيرة الناتجة عنه.

وحمل المحتجون 43 نعشا ثبتت عليها صور أبناء المدينة المتوفين خلال السنوات التي مضت. 43 مواطنا كانوا يستخرجون الفحم الحجري من داخل الآبار كمورد عيش وحيد بالمدينة الشرقية المهمشة، وهو حال أبناء المنطقة.

وتحت شعار “20 سنة معاناة كفى براكا ملينا” جابت الساكنة شوارع المدينة متوجهة إلى ساحة الشهداء، رافعة صوتها ضد الظلم الاجتماعي الذي ترزح تحت وطأته، مطالبة بحقها في العيش بكرامة عبر توفير مختلف الخدمات التي تتيح للمواطن حياة تحترم إنسانيته.

يذكر أن جرادة تنتفض منذ شهرين ضد الإقصاء والحكرة التي لازمتها عقودا، حيث انطلقت شرارة الاحتجاجات بعد وفاة شقيقين داخل بئر أثناء استخراجهما الفحم، ما أجج غضب الساكنة وأخرجها للاحتجاج على الوضع.