يرى الجابري أن تكوين العقل الأخلاقي العربي، شأنه شأن الثقافة العربية الإسلامية، كان نتيجة التقاء مجموعة من الروافد الفكرية والحضارية، التي يعد الإسلام واحدا من بينها، التقت كلها في بوتقة عصر التدوين لتعطينا ما نعرفه اليوم بالتراث الإسلامي أو الثقافة العربية الإسلامية. وقد ساهمت في تشكيل العقل الأخلاقي العربي -من وجهة نظره- خمس موروثات ثقافية وحضارية، هي: الموروث الفارسي أو أخلاق الطاعة، والموروث اليوناني أو أخلاق السعادة، والموروث الصوفي أو أخلاق الفناء، والموروث العربي الخالص أو أخلاق المروءة، والموروث الإسلامي الخالص أو أخلاق العمل الصالح 1.

ويرى الجابري أن هذه الموروثات استدعيت إلى ميدان الحضارة الإسلامية بعد بروز أزمة أخلاقية حادة إثر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تعمقت مع نهاية حقبة الخلفاء الراشدين وما أعقبها من انقلاب أموي على القيم الإسلامية الخالصة، وانقسام الجماعة الإسلامية وتفتت وحدتها، وحاجة كل فريق إلى بث قيم تخدم مصالحه وأهدافه، وإلى الدفاع عنها، فاستدعيت موروثات أجنبية لتقوم بالدور الذي لا يسعف الموروث الإسلامي القيام به، فدخلت هذه الموروثات إلى الحياة الإسلامية في حالة تدافع وصراع؛ ولأسباب لا يتسع المجال لشرحها انتهت السيادة للموروث الفارسي فتشكل العقل الأخلاقي العربي على أساس أخلاق الطاعة (طاعة الملوك المستندة إلى الدين) التي احتلت أسمى رتبة على سلم القيم الإسلامية.

وقد ظلت الطاعة قيمة القيم في الحياة الإسلامية على مدى تاريخ المسلمين الطويل، لكن مع سقوط “الخلافة العثمانية”، وانفتاح الحركة الإصلاحية في العالم الإسلامي على التجربة الغربية في التنظيم السياسي والمجتمعي واستنشاقها عبير الثورات الفكرية والسياسية الكبرى، مثل: الثورة الانجليزية، والثورة الفرنسية، والثورة الأمريكية، واطلاعها على كتابات مفكري عصر النهضة وعصر الأنوار، انقلبت القيم رأسا على عقب، فتربعت على عرش سلم القيم قيمة الحرية 2، يزيد من عشقها وتوهجها تمنعها في أرض الواقع، وحظيت قيمة الطاعة في الفكر الإصلاحي بأسوء سمعة 3.

وكتب الإمام عبد السلام ياسين في “نظرات في الفقه والتاريخ” ينتقد الفكر السياسي السني الذي جعل من الطاعة غير المشروطة للسلطان عقيدة إسلامية لا يحل غيرها، وجموده على فتوى تاريخية ترى أن من استولى على الإمامة بالسيف لا يحل لمسلم يومن بالله واليوم الآخر أن يبيت ليلة ولا يراه إماما، وهي الفتوى التي ستصبح فيما بعد قاعدة من قواعد السياسة الشرعية، وهي: جواز إمامة المتغلب أو المستولي بالسيف. وقد سمى الإمام عبد السلام ياسين أهل السنة -من وجهة النظر السياسية لا العقدية- بأهل السنة والطاعة بدل أهل السنة والجماعة، تلك التسمية التي يراد منها تكريس واقع الفرقة التي تعيشها الأمة الإسلامية بإقصاء باقي الفرق الإسلامية من دائرة الجماعة. ويرى زيد بن علي الوزير في كتابه “الفردية: بحث في أزمة الفقه الفردي السياسي عند المسلمين” أن مركزية الطاعة في الفكر السياسي لا تخص أهل السنة وحدهم، بل يلتقي فيها السنة والشيعة، إذ يقوم التفكير السياسي للمذهبين معا على أساس الوراثة و ولاية العهد، وإلغاء البيعة والانتخاب، مع زيادة الإقرار بمشروعية المتغلب عند أهل السنة، أو من يسميهم “السنة الحاكمة” تمييزا لهم عن غيرهم من فقهاء أهل السنة الذين لم يكونوا دائما على رأي السلطة السياسية القائمة 4. لكن هذا الفرض وإن كان صحيحا من الناحية النظرية، فإنه لا يصح من الناحية العملية -خاصة بعد غيبة الإمام الكبرى- إذ أصبح علماء الشيعة هم من يدين بالطاعة للجمهور الشيعي لا العكس، وهذا ما التقطه الإمام عبد السلام ياسين من ملاحظة للإمام الشوكاني، ذكرها في كتابه البدر الطالع، يصف فيها حال علماء الشيعة في اليمن في زمنه، وكيف أنهم كانوا “يخافون على أنفسهم، ويحمون أعراضَهم، فيسكتون عن العامة. وكثير منهم كان يصَوِّبهم مداراةً لهم، وهذه الدسيسة هي الموجبة لاضطهاد علماء اليمن، وتسلُّط العامة عليهم”، فوضع هذه القاعدة الذهبية في وصف واقع الأمة الإسلامية من الفريقين السني والشيعي، قال: “إن مسايرة علماء أهل السنة والجماعة للسلطان، ومسايرة علماء الشيعة للعامة الذين منهم أرزاقُهم وعليهم اعتمادُهم، يُفسر سقوط الأمة في “دسيسة” تاريخية خافية وبادية. العالم الشيعي المرجع له أتباع، وعالم القصر له أطماع، ذاك تسلط عليه أتباعه، وهذا أرْدَتْهُ أطماعه” 5.

إن هذا النقد للطاعة بما هي قيمة أخلاقية نقد مستحق للدور السلبي الذي قامت به في تاريخ المسلمين، لكن إذا كان هذا النقد مبنيا على حقيقة تاريخية فلا ينبغي أن يقع الخلط بينها وبين قيمة الطاعة بما هي حقيقة شرعية أوحتى بما هي حقيقة فلسفية أواجتماعية. إن التعارض بين قيمتي الحرية والطاعة تعارض موهوم أقامه في الأذهان سوء الشاهد التاريخي لقيمة الطاعة والتفكير من موقع رد الفعل، وكل تفكير ينطلق من موقع رد الفعل لا يمكن أن يكون تفكيرا مستقلا ولا تفكيرا أصيلا.

طالع أيضا  من نفائس الإمام: يحبهم ويحبونه

لقد أولى الإمام عبد السلام ياسين الطاعة أهمية كبرى في مشروعه الإحيائي، فاعتبر المبايعة والطاعة أساس التعبئة الإسلامية والانبعاث الإسلامي 6، كما كانت البيعة 7 والطاعة أساس انطلاق الدعوة الإسلامية على العهد النبوي مجسدة في أوضح وأكمل صورة في بيعة العقبة الثانية، أول بيعة جهادية في الإسلام. وها هوأحد نقباء الأنصار في هذه البيعة يحدثنا عن مضمونها، فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: “بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى ألا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول الحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم” 8، لقد كانت هذه هي البيعة التأسيسة للمشروع الإسلامي دعوة ودولة، الأساس الذي قامت عليه هو السمع والطاعة مهما كانت الظروف والأحوال، طاعة باعثها المحبة وعمادها الشورى كما ثبت ذلك عمليا في سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم، يسأل ويستشير ويأخذ بالرأي من غيره وهو النبي المعصوم المؤيد بالوحي. ويعفو عن المومنين ويستغفر لهم.

وقف الإمام عبد السلام ياسين مع بنود هذه البيعة وقفة مطولة في كتابه المنهاج النبوي، ومن بينها بند “المبايعة على الأثرة علينا”، وقال عنه: “وهذا بند مهم جدًا. ومعنى ذلك الالتزام بالصبر ولو اعتقدت أن أولي الأمر يعاملونك بالحيف، ويفضلون غيرك عليك، ويرقون من لا يستحق، إلى آخر ما تحدث به المرء نفسه. معنى ذلك أن أولي الأمر قد يخطئون، فهم بشر، فلكيلا يصبح عقد الإمارة صورة تلعب بها الرياح، نضرب لها أوتادا في نفس المؤمن الذي لا تستفزه الأهواء، ويحسن الظن قبل أن يتهم، ويغلب جانب الفتوة والبذل على جانب الشح والتنافس على الجاه والرئاسة” 9. وقد حدث شيء من هذا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته، أما في حياته فما كان من اعتراض بعض الصحابة على إمارة أسامة بن زيد الجيش الذي جهزه النبي صلى الله عليه وسلم لغزو الروم لصغر سنه، فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبله. وايم الله إن كان لخليقا بالإمرة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده” 10، وأبوه هو زيد بن حارثة رضي الله عنه الذي أمَّره النبي صلى الله عليه وسلم على جيش المسلمين في غزوة مؤتة وقضى فيها شهيدا رضي الله عنه وأرضاه.

توفي النبي صلى الله عليه وسلم وجيش أسامة لم يغادر المدينة بعد نحو البلقاء من أرض الشام حيث وجهه النبي صلى الله عليه وسلم، فأعاد المعترضون على إمرته الطلب بتنحيته رغم تزكية النبي صلى الله عليه وسلم له، وبعثوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه برسالتهم في ذلك، فجاء إلى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصديق رضي الله عنه يعلمه أن المعترضين يسألونه أن يولي أمرهم رجلا أقدم سنا من أسامة، فلما أعلمه ذلك، وثب رضي الله عنه -وكان جالسًا- فأخذ بلحيته، وقال له: “ثكلتك أمك وعدمتك يا ابن الخطاب! استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأمرني أن أنزعه!” 11. وجدوا في أنفسهم أن يلي أمرهم فتى لم يجاوز السابعة عشرة من عمره وفي الجيش أشياخ بدر، فشوشت أهواء النفوس على العقول فأخطأوا في الحكم على أهليته للإمارة، وقع هذا كله في ظروف عصيبة حيث ارتدت قبائل العرب عن الإسلام، وظهر المتنبئون، وامتنع من امتنع عن آداء الزكاة، ونجم النفاق، واشرئبت اليهودية والنصراية. في ظروف كان المسلمون أحوج فيها إلى النظام وتماسك الجبهة الداخلية. يقول الإمام عبد السلام ياسين: “من خطأ الناس في الحكم وميلهم مع الهوى يتكون جو الفوضى والفتنة” 12، كذلك كان وسيبقى في كل زمان وفي كل مكان وفي كل قوم ما بقيت للنفوس أهواء تجنح بها عن الحق وعن الصواب.

طالع أيضا  المنهاج النبوي والتيارات الفكرية المعاصرة

في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه توسعت دار الإسلام، ودخل الإسلام أقوام من العجم ففشى اللحن في القرآن، وخشي الصحابة أن تختلف الأمة في كتابها شأن الأمم السابقة فاستقر رأيهم بعد أخذ ورد، وبعد شورى المؤمنين العابدين التي تنشرح ببركتها الصدور، على جمع المسلمين على مصحف واحد، فندبوا لذلك زيد بن ثابت رضي الله عنه وكلفوه بتدوين المصحف وفق منهجية علمية دقيقة، لشروط توفرت فيه رضي الله عنه تثبت أهليته لذلك. وبعد الفراغ من جمع المصحف بعثوا منه نسخا إلى الأمصار وأمروا بحرق غيره من المصاحف، لكن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه رفض الانصياع لهذا الأمر، وقال: “لأن أقرأ على قراءة من أحِب أحَب إلي من أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت، فوالله الذي لا إله غيره لقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة وزيد بن ثابت غلام له ذؤابتان يلعب مع الغلمان” 13، زيد بن ثابت قال عنه أبوبكر الصديق حين كلفه بالجمع الأول للقرآن الكريم: “يا زيد بن ثابت أنت غلام شاب عاقل لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه” 14، لقد رأى أبوبكر -ومعه سائر الصحابة- في زيد بن ثابت أوصافا تؤهله للقيام بالمهمة التي ندبوه إليها، وهي: العقل والأمانة وكتابته الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن عبد الله بن مسعود لم ير فيه إلا غلاما له ذؤابتان يلعب مع الغلمان!!! وما زال مصحف بن مسعود علما يرفعه كل دعاة التشكيك في القرآن الكريم، وذريعة ينفذ منها كل حاقد على الإسلام وأهله.

“الطاعة عصمة الأمر كله مع المحبة والشورى” هكذا تحدث الإمام عبد السلام ياسين عن منزلة الطاعة، مع وعيه العميق بأنها لا تؤدي دورها الكامل إلا في سياق التربية الإيمانية والسمت الإحساني القائمين على المحبة العميقة لله ولرسوله وللمؤمنين، وعلى الشورى تتآلف بها القلوب، وتتلاقح بها العقول، وتلتقي بها الإرادات على كلمة سواء، فقد “طبع الله الإنسان على المشاكسة والمجادلة، وكان الإنسان أكثر شيء جدلا 15، لهذا جعل أمر المسلمين شورى بينهم، فتح لهم بذلك باب التراضي والجدال بغية المصالحة على منافعهم” 16 فلا تكون الطاعة إلا مع الشورى والمحبة بلا مغالبة ولا مدافعة، ولا يتم ذلك إلا بتهذيب النفوس البشرية المجبولة على الجدل والمشاكسة من تأثير الأهواء وعلى رأسها هوى حب الرئاسة والنفور من أن يترأس عليها من ترى نفسها أحق منه بالرئاسة وأفضل.

طالع أيضا  بناء الفرد في فكر الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله

 يقول الإمام: “يتعارض واجب الطاعة مع واجب النصيحة والشورى، فإما تميل كفة القهر السلطاني فينفرد بالأمر فرد أو زمرة تلعب بالأمة، وإما تميل كفة الشعب فتصبح النصيحة فوضى والشورى انحلالا” 17، ميل ذات اليمين لا يقل فسادا عن الميل ذات الشمال، والفقه المنهاجي الجامع ينشد استقامة بلا ميل، وما أكثر أهواء النفوس التي تميل بها عن الحق وتؤدي إلى الخطأ في الحكم، فاستقيموا إليه واستغفروه 18.

 


[1] العقل الأخلاقي العربي _ دراسة تحليلية نقدية لنظم القيم في الثقافة العربية – د.محمد عابد الجابري/ مركز دراسات الوحدة العربية – بيروت، الطبعة الأولى 2001م.
[2] ما قصده الإصلاحيون في القرن التاسع عشر بمفهوم الحرية، كما احتكوا بها عند الأوروبيين، هو مجموع ما يشمل الحرية السياسية، والعدالة الاجتماعية، والمساواة أمام القانون؛ وهو ما عبر عنه رفاعة رافع الطهطاوي في كتابه “تخليص الإبريز في تلخيص باريز” الذي دون فيه رحلته إلى باريز سنة 1826م، حيث يقول: “وما يسمونه الحرية ويرغبون فيه هوعين ما يطلق عليه عندنا العدل والإنصاف، وذلك لأن معنى الحكم بالحرية هو إقامة التساوي في الأحكام والقوانين، بحيث لا يجور الحاكم على إنسان، بل القوانين هي المحكمة والمعتبرة”. تخليص الإبريز في تلخيص باريز- رفاعة رافع الطهطاوي (114)/ كلمات عربية للترجمة والنشر- القاهرة.
[3] راجع: الطاعة السياسية في الفكر الإسلامي _ النص والاجتهاد والممارسة للدكتور هاني عبادي سيف المغل، صفحة 413 وما بعدها/ المعهد العالمي للفكر الإسلامي – فرجينيا، الطبعة الأولى 1435هـ – 2014م.
[4] انظر: الفردية _ بحث في أزمة الفقه الفردي السياسي عند المسلمين – زيد بن علي الوزير(35)/ مركز التراث والبحوث اليمني – الطبعة الأولى 1420هـ – 2000م.
[5] الإحسان – عبد السلام ياسين (ج2/153)/ مطبوعات الأفق – الدار البيضاء، الطبعة الأولى 1998م.
[6] انظر: الإسلام بين الدعوة والدولة_ المنهاج النبوي لتغيير الإنسان – عبد السلام ياسين (78-81)/ الطبعة الأولى 1392هـ.
[7] يميز الإمام عبد السلام ياسين بين البيعة والمبايعة، يقول: “البيعة للرسول بيعة وساطة بين الله وعباده … أما البيعة للإمام الحاكم فما ينبغي أن تكون إلا مبايعة أي التزاما من جانبين”. الإسلام بين الدعوة والدولة – عبد السلام ياسين (80).
[8] صحيح مسلم – كتاب الإمارة – باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية (حديث رقم 4768، ص826-827)/ إصدار وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية – دار السلام – الرياض، الطبعة الثانية 1421هـ – 2000م.
[9] المنهاج النبوي – عبد السلام ياسين (102)/ الطبعة الثالثة 1414هـ – 1994م.
[10] صحيح البخاري – كتاب الأحكام – باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثا (حديث رقم 7187، ص 1776)/ دار ابن كثير – دمشق _ بيروت، الطبعة الأولى 1423هـ – 2002م.
[11] تاريخ الطبري _ تاريخ الرسل والملوك – ابن جرير الطبري (ج3/226)/ تحقيق د.محمد أبوالفضل – دار المعارف – مصر، الطبعة الثانية.
[12] الإسلام بين الدعوة والدولة – عبد السلام ياسين (31).
[13] الطبقات الكبرى لابن سعد (ج2/297)/ تحقيق د.علي محمد عمر- مكتبة الخانجي – القاهرة، الطبعة الأولى 1421هـ – 2001م.
[14] مسند الإمام أحمد – مسند العشرة المبشرين بالجنة – مسند الخلفاء الراشدين – مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 57، ج1/224)/ تحقيق وتعليق شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد – مؤسسة الرسالة
[15] سورة الكهف – جزء من الآية (54).
[16] الإسلام غدا _ العمل الإسلامي وحركية المنهاج النبوي في زمن الفتنة – عبد السلام ياسين (134)/ 1393هـ.
[17] المنهاج النبوي – عبد السلام ياسين (95).
[18] سورة فصلت – جزء من الآية (6).