جددت مجموعات من المستوطنين، يومه الأربعاء 24 يناير، اقتحاماتها للمسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ضمن جولات الاقتحامات اليومية للمسجد المبارك.

ونقلت وكالة “قدس برس” عن مصدر من دائرة الأوقاف الإسلامية أن 42 مستوطناً يهودياً اقتحموا المسجد الأقصى خلال جولة الاقتحامات الصباحية التي تستمر لمدة ثلاث ساعات ونصف.

وأضاف أن المستوطنين اقتحموا المسجد من “باب المغاربة” برفقة عناصر من الشرطة “الإسرائيلية” والقوات الخاصة المسلّحة، وتجوّلوا في باحاته، حتى خرجوا من “باب السلسلة”.

في ذات سياق التطاول على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، أعلن اتحاد “عصابات الهيكل” عن “اقتحام مركزي طارئ” للمسجد الأقصى المبارك صباح غد الخميس.

وبحسب بيان صادر عن “عصابات الهيكل”، نقل تفاصيله المركز الفلسطيني للإعلام، فإن الاقتحام الطارئ غدًا يأتي بدعوى “إهانة المسلمين وحراس الأقصى لاسم الرب داخل ما يسمى جبل الهيكل بطردهم عصابة مستوطنين مقتحمة أدت طقوسًا علنية الأسبوع الماضي في المسجد”.

ويدعو الإعلان التحريضي المقتحمين إلى “الصلاة” داخل الأقصى للتخلص من الأوقاف و”لتقديس اسم الرب” داخله خلال اقتحام الخميس.

ويتعرض الأقصى يوميًا، عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وشرطة الاحتلال، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا، وتزداد وتيرة هذه الاقتحامات فترة الأعياد اليهودية.