تجديد الدين والإيمان:

التجديد:

كثر من بين حكام الجبر المرشحون لاسم مجدد القرن. وبعضهم ممن لا يمت إلى الإيمان بصلة ألّف في الموضوع. الذهنية الرعوية الانتظارية التي تعتمد على الغير أن يدبر لها أمرها سائدة، فهم يرسخون الانتظار والقعود بالتزوير ورفع الشعارات.

علماؤنا السابقون بإيمان تناقشوا طويلا لمعرفة مجددي القرون السالفة. ونحن يهمنا أن نعرف معنى التجديد، ومن يجدد، وبم يجدد، وكيف يجدد لا حبّا في الإطلاع، لكن تحريا أن يكون جهادنا مستمدا من الهدي النبوي، منضبطا بالسنة النبوية، سائرا على منهاج النبوة.

ثلاثة أحاديث ورد فيها ذكر التجديد:

-1 روى الإمام أحمد وحسنه السيوطي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الإيمان يخلق (أي يبلى) في القلب كما يخلق الثوب، فجددوا إيمانكم» وفي رواية: «إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم». ورواه الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك.

-2 روى أبو داود والبيهقي والحاكم بسند صحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها».

-3 روى الإمام أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات، والحديث صححه السيوطي، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «جددوا إيمانكم»، قيل: «يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا؟» قال: «أكثروا من قول لا إله إلا الله».

تحصَّل لنا من هذه الأحاديث الشريفة أن…

تابع تتمة كلام الإمام من كتاب المنهاج النبوي عبر هذا الرابط