اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، يومه الثلاثاء 23 يناير 2018 الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني من منزله في كفركنا بعد مداهمته واقتادته إلى مركز التوقيف للتحقيق معه في مركز شرطة الشمال في الناصرة لأسباب غير معروفة. 

وكانت قوات الاحتلال قد سلمت الشيخ الخطيب قراراً سابقاً بتجديد منع دخوله للقدس المحتلة، ويشمل القرار منعه من دخول القدس والمسجد الأقصى، حيث يُمنع من دخول القدس المحتلة منذ نوفمبر 2015..

وسبق أن تعرض الخطيب للاعتقال والاستدعاء عدة مرات، كما منع من السفر، وأبعد وقيادات أخرى من الحركة الإسلامية عن المسجد الأقصى؛ لدورهم في التصدي لسياسات التهويد الصهيونية ضده.

وكان الشيخ الخطيب يتولى في السابق موقع نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي يترأسها الشيخ رائد صلاح المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ 15 أغسطس الماضي حيث لا زال يخضع للعزل الانفرادي وتأجيل المحاكمات؛ بحجة إدانته بالتحريض على العنف والعنصرية.