تعيش مدينة غزة على وقع أزمة خانقة على مستويات عدة، وذلك نتيجة الحصار المضروب عليها منذ سنين، مما زاد من معاناة ساكنتها وفاقم أوضاعها المعيشية اليومية بشكل خطير أضحت معه الحياة قاسية داخل جغرافيتها التي تحمل عدد سكاني كبير.

جانب من هذه الأزمة أعلنت عنه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) صباح اليوم الاثنين 22 يناير 2018 عبر إطلاق حملة عالمية بعنوان “الكرامة لا تقدر بثمن” بسبب الوضع الحرج الذي تعيشه هذه المنظمة، بعد تخفيض الولايات المتحدة الأمريكية التمويل الموجه لها، حيث علق كرينبول رئيس المنظمة على هذا القرار قائلا”هذه أزمة غير مسبوقة وكان قراراً مفاجئاً وضاراً في نفس الوقت”.

من جانب ثان عادت أزمة الوقود لتخيم بضلالها على الوضع، حيث تعيش مستشفيات المدينة وضعية خطيرة، ستضطر معها إلى توقيف بعض خدماتها الصحية خلال الأيام القادمة مما سيؤثر بشكل مباشر على صحة المرضى. وسبق للوزارة أن حذرت من التدهور الحاصل في الخدمات الصحية إثر أزمة الوقود.

من جانب آخر طفت على السطح أزمة  اقتصادية خانقة من المتوقع أن تؤدي إلى أوضاع كارثية في مختلف القطاعات. وكانت الغرفة التجارية في قطاع غزة قد عقدت بمشاركة مؤسسات القطاع الخاص الأسبوع الماضي لقاء طارءا، أعلنت فيه عن خطوات تصعيدية إزاء الأوضاع الاقتصادية، وحذرت  من انفجار الأوضاع في القطاع بسبب الانهيار الاقتصادي، محملة المسؤولين والمؤسسات الدولية كافة المسؤولية.

طالع أيضا  نقص الأمن الغذائي بغزة يصل 80% بسبب الحصار الصهيوني