اهتداء بقوله صلى الله عليه وسلم: “الإيمان بضع وسبعون شعبة، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لاإله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان”، عمل الأستاذ عبد السلام ياسين على تصفح آيات الله وسنة نبيه ومصنفات من سبق من السلف في البحث، ليستنبط منها شعب الإيمان حيث لم يحدد صلى الله عليه وسلم ماهيتها على وجه التعيين والتفصيل، وإنما سكت عنها ليفتح باب الاجتهاد وترك المجال لإعمال العقل فيها، مبرزا فقط المعالم الكبرى لمسمى الإيمان الجامع لعمل القلب واللسان والجوارح.

تابع تتمة المقال على مومنات.نت