يبدو أن الفواجع الآتية من معبر سبتة الحدودي لا تنتهي، فبعد مآسي العام الماضي التي راح ضحيتها ثلاث نساء، لقيت مواطنتان مغربيتان صباح اليوم الاثنين 15 يناير 2018 مصرعهما في حادث تدافع نتيجة ازدحام شديد يشهده هذا المعبر.

وقد شهدت سنة 2017 وفاة ثلاث سيدات يمتهن تجارة التهريب المعيشي، مواطنتين في شهر غشت وأخرى في شهر أبريل.

ويعرف هذا المعبر، الذي يلقب بممر الموت، حوادث مأساوية متوالية في صفوف مهربي السلع المعيشية، هذا دون الحديث عن المعاملة المذلة والحاطة بالكرامة التي تتعرض لها هؤلاء النسوة اللائي يبحثن عن قوتهن اليومي رغم المحن التي يكابدنها.

ورغم تكرار هذه الفواجع لم تتخذ السلطات المعنية الإجراءات اللازمة لتسهيل ممارسة هذه التجارة لهذه الفئة العريضة من المواطنين الباحثين عن لقمة عيش يكفلن بها أبناءهن وذويهن، وهو ما يفسر سياسة اللامبالاة بأرواح المغاربة وتركهم يواجهون الموت في تخل سافر للدولة عن مسؤوليتها تجاه مواطنيها.

طالع أيضا  مغاربة "التهريب المعيشي" يحتجون أمام معبر مليلية والسلطات الإسبانية تعنفهم