شهدت الدورة العادية الثامنة عشرة لمجلس شورى جماعة العدل والإحسان، يومي السبت والأحد 13 و14 يناير 2018، توسيع مجلس الإرشاد بانتخاب عضوين جديدين، التحقا بصفوفه، هما الأخوان الكريمان الأستاذ رشدي بويبري والدكتور عبد الصمد الرضى.

ففي جو من المسؤولية والثقة، انتخب أعضاءُ مجلس الشورى العضوين الجديدين، تحققا بمبدإ الشورى وتمثلا لآلية الانتخاب التي تتخذ منها الجماعة إحدى أهم آليات اختيار المسؤولين وتنصيب المؤسسات.

والأستاذ رشدي بويبري حاصل على شهادة الماستر في علم الاجتماع، وهو من مواليد مدينة  آسفي سنة 1968، ويقطن بمدينة أكادير حيث يشتغل أستاذا  لمادة الفلسفة بالتعليم الثانوي التأهيلي منذ سنة  1994. وهو نائب رئيس مجلس شورى الجماعة وأحد أعضاء الأمانة العامة للدائرة السياسية.

 

 

 

أما عبد الصمد الرضى فهو حاصل على دكتوراه في الاجتهاد والتطورات المعاصرة – تخصص الفقه وأصوله، وهو من مواليد عام  1964، ويشتغل أستاذا للتعليم العاليـ ويقطن بمدينة الدار البيضاء. كما يتحمل مسؤولية منسق الهيئة العلمية للجماعة، وعضوية في الهيئة العامة للتربية والدعوة بها، وعضوية رابطة علماء الأمة، وعضوية الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضوية مجلس أمناء المركز الدولي للأبحاث العلمية والتربوية.

وجدير بالذكر أن مجلس إرشاد الجماعة يتكون، بالإضافة إلى العضوين الجديدين، من السادة:

محمد عبادي، الأمين العام للجماعة – فتح الله أرسلان – أبو بكر بن الصديق- عبد الواحد متوكل – عبد الكريم العلمي– محمد سعودي – محمد حمداوي – منير ركراكي – عبد الله الشيباني – محمد بارشي – عبد الهادي بن الخيلية – عمر أمكاسو – حسن قبيبش – عبد العالي المسئول.