شكل المسجد أحد أهم أسس بناء الدولة الإسلامية، فكان أول عمل قام به الرسول صلى الله عليه وسلم غداة هجرته إلى المدينة هو بناء مسجد قباء ثم المسجد النبوي؛ الذي صار أول مبنى إسلامي خالص في العمارة الإسلامية. وبتعدد وظائفه الاجتماعية والتربوية والعلمية والجهادية والسياسية، كان المسجد على العهدين النبوي والراشدي؛ مؤسسة نبوية بامتياز؛ مؤسسة تحرر من خلالها العقل المسلم من أتون الجاهلية وتدرج المسلمون بفضلها في الانتقال من زمن العادة إلى زمن العبادة، وبمخرجاتها أقيمت الحضارة الإسلامية وتقوى إشعاعها في كل الأمصار.

وبتبدل أحوال المسلمين السياسية والحضارية، بعد الخلافة الأولى، سارت بيوت الله على هامش واقع المسلمين، وانحصرت مهماتها في أداء الصلوات الخمس المفروضة، تحت مراقبة وتوجيه أنظمة الاستبداد. وإذ إن الموعود الإلهي، ومعه موعود رسول الله صلى الله عليه، اقتضيا النصر والتمكين لأمة رسول الله وعودة دولة القرآن؛دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة؛ يانعة رائعة. وإذ إن الأمر كذلك، فإن صلاح واقع الأمة الإسلامية ومستقبلها لا يكون إلا بما صلح به أولها. وهنا تطرح أولوية وضرورة تحرير مؤسسة المسجد وإعادة الاعتبار لها، وإحياء أدوارها الطلائعية التي كانت تؤديها؛ يوم كانت مدارس نبوية صرفة.

وتأتي هذه المساهمة المتواضعة، محاولة للبحث في مركزية مؤسسة المسجد في إعادة بناء دولة القرآن، ثم محاولة استشراف وظائف المسجد في غد المسلمين، غد دولة القرآن، كما نظر لذلك الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله، ومن خلالها الإجابة عن السؤالين التاليين: ما أهمية تحرير مؤسسة المسجد في إعادة التأسيس لدولة القرآن؟ وكيف ينبغي أن تكون هذه المؤسسة في غذ المسلمين؟

دولة القرآن: المفهوم والمنطلقات

تجدر الإشارة بداية، إلى أن دولة القرآن الموعودة، لم تكن – في تصور الإمام ياسين رحمه الله – تعريفا خارجا عن المعنى القرآني للدولة، وهو المعنى الذي تكون فيه الدولة نظاما وآلة؛ سكنا لجند الله القائمين على أمرها، جند (باعوا أنفسهم وعولوا على الموت في سبيل الله وربطوا مصيرهم الأخروي بمصير أمتهم ومستقبل عزها) 1. لا دولة شكلية مقنعة بقناع إسلامي أجوف، فارغ. فهي دولة مهمتها الكبرى تحقيق العبودية الكاملة لله عز وجل، وتغيير ما بالأمة من (البؤس الأسود والموت الأصفر، بسعادة الجهاد، وحياة الهجرة المتحركة ظاهرا وباطنا نحو موعود الله. الدنيا غلاب فلا نامت أعين الجبناء! الدنيا حركة وتجديد ونشاط دائب، فلا أمن الخاملون! الدنيا منافسة اقتصادية تكنولوجية، فلا عاش الجهلة العالة المتكففون! الدنيا صراع وحيلة ومدافعة بالتي هي أحسن تارة والتي هي أخشن إن اقتضى الحال، فلا كان الحالمون المثاليون العاجزون! المستقبل للكتل البشرية الكثيرة العدد، المنظمة الدولة، الموحدة الاقتصاد، المسلحة بالعلم والصناعة، وبالناب والمخلب والذرة، فقاتل الله التمزق والغثائية والوهن، وتطفل الصنائع على موائد السادة! الدنيا دار الكسب والاختيار والعبور لدار البقاء، فحي الله أهل الإيمان، أهل الهجرة والجهاد!) 2. تلك مقاصد دولة القرآن.

ودولة القرآن التي نظر لها الإمام ياسين رحمه الله، موعود إلهي مشروط بتحقيق العبودية الكاملة لله عز وجل والتمكين في الأرض للمؤمنين الصادقين. يقول تعالى: وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا، يعبدونني لا يشركون بي شيئا، ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون 3.

وباستقراء جوانب من كتابات الإمام رحمه الله، يمكن تحديد منطلقاته في التنظير والتطلع لدولة القرآن الموعودة، دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة، في العناصر الأربعة التالية:

1- المنطلق التربوي، الإحساني: وهو الحفاظ على ذكر الله، والتقرب إليه ، والتهمم بأمره وبلقائه، حتى (لا يغلب جسم الحركة والفكر على روح طلب رضى الله) 4.

2- الرغبة في رسم (منهاج عمل يتجاوز هم الساعة إلى التطلع لغد الإسلام) 5.

3- الرغبة في تقديم تصور منهاجي نبوي لواقع الأمة، وذلك بالإجابة عن الأسئلة التالية: (كيف كان النموذج النبوي في التربية والجهاد والحكم فذا وبم كان؟. كيف تحول المجتمع الجاهلي مجتمعا إسلاميا؟ كيف تطور التاريخ بالأمة على عهد الخلفاء الراشدين انحدارا إلى زوابع الفتنة، ثم بعد ذلك إلى الملك العاض فالجبري؟ ثم كيف العمل اليوم وغدا لإتمام اليقظة الإسلامية المباركة، فانتزاع إمامة الأمة من يد ذرارينا المغربين، فقيادة الزحف الإسلامي إلى مسك زمام الحكم، فإقامة دولة القرآن بتربية الرجال، وتجنيد الشباب، واكتساب العلم، وتوجيه الجهاد، وبناء المؤسسات السياسية ، وإحياء الاقتصاد، وتحرير الأمة من الاستعباد والتبعية حتى توحيد دار الاسلام، ونصب الخلافة على منهاج النبوة؟) 6.

إعادة تأسيس دولة القرآن ومطلب تحرير المسجد

من تحصيل الحاصل القول أن مؤسسة المسجد كانت الأساس الحضاري في البناء الإسلامي الذي أسس له الرسول صلى الله عليه وسلم وحافظ عليه الخلفاء الراشدون المهديون. وبانتقاض هذا البناء وانهدامه بعد ثلاثين سنة من موته صلى الله عليه وسلم، انتقضت المساجد وانحرفت عن أداء وظائفها النبوية كاملة كما كانت. ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا في حديث: “لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، وأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلاة” 7، أن الصلاة آخر عرى الإسلام انتقاضا، وهذه الفريضة إنما تتوقف إقامتها ودوامها على إقامة المساجد ودوامها.

وإلى هذا، فإن الآثار الإيجابية للمسجد تنعكس وترجع بالفائدة على الدين كله، إذ في المسجد يتعلم الناس دينهم ويقوون إيمانهم، وفيه يتلقون قرآنهم وسنتهم، وفيه يعرفون أحكام شريعتهم، وفيه يتلقون الوعظ والإرشاد والهداية والسداد، وفيه يتلقون ويتعارفون، فيتآلفون ويتعاونون، وإليه يأوي الضعيف والفقير وابن السبيل 8.

وهكذا فإن إعادة الاعتبار للمسجد وتحريره يشكل مفتاح طريق إعادة بناء دولة القرآن الموعودة. يقول الإمام ياسين رحمه الله: (تحت حكم الجبر ينبغي أن يكون تحرير المسجد من الإسلام الرسمي مطلبا أساسيا، وقبل قيام الدولة ما أمكن وبعد ذلك بتأكيد لا بد أن يكون المسجد مكان اللقاء بالشعب، ومدرسة التربية العامة، ومجالس الإيمان) 9، وبذلك تتجدد رسالة المسجد كمركز للتوجيه نحو بناء مجتمع راق إيمانا وفكرا وأخلاقا وتربية واجتماعا، ومركزا لحياة المسلمين الاجتماعية والسياسية.

والواقع أن تعقد حياة المسلمين المعاصرة ومحنة العقلية المسلمة اليوم، إنما هو راجع في جانب منها؛ إلى عدم الرجوع إلى منطلق تحرير هذه العقلية واهتدائها بالهدي النبوي. وعلى هذا الأساس طرح الإمام ياسين رحمه الله ضرورة الانطلاق من الأصول الأصيلة التي بفضلها تحررت العقلية المسلمة الأولى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك مؤسسة المسجد.فلا بد إذا (أن نبدأ من المنابع، من حيث بدأ العقل المسلم مسيرته… فحول المسجد الحرام بمكة، وفي فناء الكعبة المشرفة، ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيانه وبلاغه لما جاءه الوحي… هكذا ولد العقل المسلم في فناء الكعبة، في المسجد الحرام. وهكذا بدأ تاريخ الإسلام وتاريخ العقل الإسلامي) 10.

وبناءً على ما سبق، يتبين أن بواعث الحياة في تاريخ المسلمين اليوم ترتبط ارتباطا وثيقا بمبتدأ تاريخ الإسلام وتاريخ العقلية الإسلامية: مؤسسة المسجد،حتى تصير مراكز لتعلم وتعليم توحيد الحق سبحانه جل جلاله، وتعميق معاني الإسلام بين المسلمين رجالا ونساءً وشبابا وشيوخا، أغنياء وفقراء، وتربيتهم تربية نبوية شاملة. وهكذا تتحرر العقلية المسلمة، ليبدأ التاريخ الإسلامي من جديد انطلاقا من المسجد.

إن مركزية المسجد وأهميته الكبرى في بناء الغد الإسلامي، يفرض على رجال الدعوة إلى الله تعالى والقائمين على دينه؛ تركيز عملهم وتوجيهه نحو المسجد وانطلاقا منه. فـ(مؤسسة المسجد، ومنبر الوعظ، والجهر بكلمة الحق، والإشعاع الإيماني، ومغالبة أهوية الإعلام العالمي المخرب، والتصدي لأهوائه، والأمر بالمعروف بالكلمة مباشرة، وحمل الناس عليه بالذرائع القوية الحليفة، والنهي عن المنكر، وزجر الناس عنه بقوة الحكومة الموالية. تلك مجالات رجات الدعوة. وتلك مواطن تأسيس، بل إعادة تأسيس دولة القرآن) 11.

وتتأكد مكانة المسجد في إعادة التأسيس لدولة القرآن لدى الدعاة إلى الله، المستشرفين موعوده. فالمسجد من أماكن الاختلاط بالعامة واللقاء بهم، وتلك واحدة من مهمات الدعوة بشكل عام قبل قيام الدولة وبعدها، والتي تحدث عنا الأستاذ ياسين، قائلا: (ترى كيف كانت مهمة العالم الداعي إلى الله واضحة لما كانت نفسه منيبة إلى الله، ترفعه نيته الصالحة إلى حيث لا تنال منه نوازع الهوى. ويشرفه تواضعه لله، وانبساطه غير المفتعل لعباد الله، فلا يحتاج أن يتملق الشعب كما يفعل طلاب الرئاسة والزعامة وقناصو الأصوات الانتخابية. الداعي إلى الله لا تمنعه الكبرياء أن يتعلم ويستفيد من العامة. فبانفتاحه ذاك تسري إليهم معاني الإيمان. وبالمثال يعدي إخوانه المسلمين بالأخلاق الحميدة، والتعاون الأخوي، والمعاشرة اللطيفة، والوجه البشوش، إلى النفوس البعيدة الشاردة، يردها إلى ربها) 12.

ودوام الاتصال بالمجتمع والتحرك إليه ومعه في كل المجالات والمواطن، بما في ذلك المسجد، إضافة إلى الصدق مع الله عز وجل، هي عوامل أساسية في تحقيق التلاحم المجتمعي وتعزيز الثقة بين رجال الدعوة العاملين على إقامة دولة الإسلام، وبقية فئات المجتمع؛ أو ما يسميه الأستاذ ياسين بـ”العامة”. إذ لا يمكن للشعب أن يسير (في مسيرة القومة الإسلامية المحفوفة بالأخطار الجسام، ولا أن يشاركنا في معارك البناء، وهي (أي القومة) تريد بذل الجهود، ولا أن يصمد أمام الأزمات الداخلية، والأزمات الخارجية، إن لم يحصل بيننا وبين العامة تلاحم، إن لم نحصل على ثقة سواد الأمة) 13.

وظائف المسجد في دولة القرآن

المسجد واجهة أساسية ومؤسسة من المؤسسات الفاعلة في البناء الإسلامي، ولا ترضى دولة القرآن بمسجد لا يؤدي وظائفه كاملة. وهذا (يعني هذا أن ننبذ ظهريا سلم الترتيب الموروث عن بناء الاستعمار الخارجي والداخلي الذي لا يقيم وزنا لشيء يسمى الدعوة ولشيء يسمى المسجد ومؤسسة المسجد إلا أن يكون المسجد مربضا للراكعين الساجدين الرعية المسلوبة الحق، وأن يكون أبهة بنايات فخمة تخلد ذكرى الكبراء لتعبد فيها إلى جانب المولى العزيز سبحانه ذكرى المؤسس، تنسب إلى اسمه المساجد ويذكر فيها اسمه مع اسم الله) 14.

وإذا نظرنا في مكتوبات الإمام ياسين رحمه الله، نجد أنه حدد وظائف المسجد في مستقبل المسلمين، في غد دولة القرآن، في ثلاثة وظائف أساسية، تعيد للمساجد حياتها الإيمانية، وتحيى فيها وبها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعاد لها مكانتها كمركز أول في حياة المجتمع الإسلامي، وكعنصر جامع في شبكة مؤسسات الدعوة، إيمانيا وسياسيا وتوجيهيا.

وأول هذه الوظائف، تعميق روح الإسلام والإيمان في نفوس المسلمين، فـ(روح المسجد ماهي حضور في مواعد، وأداء لركوع وسجود، إنما روح المسجد الإيمان بالله ورسله واليوم الآخر) 15.

أما الوظيفة الثانية، فهي: تخريج رجال أمناء أقوياء وتربيتهم وتنظيمهم، حتى يتقوى صف القائمين على الحكم لإمامة الأمة، وحمل همها الثقيل، الذي لا يحمله إلا (من أصبح همه الله، وغايته طلب وجهه، فهانت عليه الشدائد، واسترخص الموت في سبيل محبوبه) 16، لا يحمله إلا من يعمر بيوت الله ومن قلبه معلق بها. قال تعالى: إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله، فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين 17. إن المسجد في دولة القرآن لن يكون مؤسسة نبوية حتى يصير محضنا للرجال ومدرسة للعلماء، ومحرابا للمتبتلين، ودائرة قيادية للجهاد، ومجلسا للشورى والإيمان 18.

وعلى المستوى الثالث، ركز الإمام ياسين رحمه الله مهمة مؤسسة المسجد بعد قيام دولة القرآن الموعودة، في: تخريج حملة القرآن الكريم حملا معنويا سلوكيا لا حملا لفظيا، لأن هؤلاء هم أصحاب السبق في قيادة دولة القرآن التي لا تعرف طبقية، ولا نخبوية المثقفين، وإنما (ميزان القبول التقوى والعمل الصالح. قال تعالى: )إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير 19. فأهل القرآن، أهل المساجد ونواتجها، أهل الغنى في الإسلام، أهل الحظ من الله، هم من يؤتمنون على دولة القرآن، المناصرون لها والمتيقنين في قيامها (يوم كان الناس يظنون أن حكم الإسلام لن يعود، وأن المطالبة به حلم، والبذل من أجله انتحار. أولئك رجال أعطوا البرهان على أنهم أهل للأمانة. فهم بسابقتهم أحق أن يقودوا القومة، ويستمروا في تربية الأمة، ويتقلدوا أعباء الدولة) 20، إلى جانب ذوي الغناء والأمانة والقوة من أهل الميثاق الإسلامي وممن يرضاهم المسلمون وينتخبونهم 21.

على سبيل الختم

إن مؤسسة المسجد وبعمقها التاريخي والوظيفي في الإسلام، والمحنة التي تعيشها في واقعنا الحالي، تبقى فضاء يجب تحريره من احتلال الإسلام الرسمي، الذي أممها وعمرها بالخطب الرسمية، والوعظ الرسمي الناعس، ضرارا وتفريقا بين المؤمنين، حتى تحقق فيها قوله تعالى: الذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المزمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل، وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى، والله يشهد إنهم لكاذبون 22. لا بد من تحرير المسجد، دعوة وعمارة وسلوكا وتعبئة، في أفق إعادة بناء صرح دولة القرآن الموعودة، حتى يؤدي المسجد وظائفه النبوية الشاملة، متكاملا ومتعاونا مع باقي مؤسسات وهياكل البناء الإسلامي المستقبلي.


[1] عبد السلام ياسين، جماعة المسلمين ورابطتها، دار لبنان للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، 2011، ص 16.
[2] عبد السلام ياسين، إمامة الأمة، دار لبنان للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، 2009، ص 92-93.
[3] سورة النور، الآية 53.
[4] عبد السلام ياسين، مقدمات لمستقبل الإسلام، مطبعة الخليج العربي، الطبعة الأولى، ص 8.
[5] نفسه، ص 9.
[6] نفسه، ص 9-10.
[7] رواه أحمد وغيره، وصححه الحاكم، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني، في صحيح الترغيب والترهيب.
[8] يرجع إلى: عبد السلام ياسين، المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا، الطبعة الثالثة، 1994، ص 53.
[9] عبد السلام ياسين، المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا، مرجع سابق، ص 53.
[10] عبد السلام ياسين، محنة العقل المسلم بين سيادة الوحي وسيطرة الهوى، الطبعة الأولى، 1994، صفحات 13، 14، 15.
[11] عبد السلام ياسين، العدل الإسلاميون والحكم، الطبعة الأولى، 2000، ص 574.
[12] عبد السلام ياسين، إمامة الأمة، مرجع سابق، ص 29-30.
[13] نفسه، ص 41.
[14] عبد السلام ياسين، العدل الإسلاميون والحكم، مرجع سابق، ص 578.
[15] عبد السلام ياسين، تنوير المؤمنات، الطبعة الأولى في مصر، ج 2، ص 7.
[16] عبد السلام ياسين، المنهاج النبوي، مرجع سابق، ص 146.
[17] سورة التوبة، الآية 18.
[18] المنهاج النبوي، ص 263.
[19] إمامة الأمة، مرجع سابق، ص 15.
[20] نفسه، ص 75.
[21] العدل الإسلاميون والحكم، مرجع سابق، ص 578.
[22] سورة التوبة، الآية 108.