عمت مسيرات الغضب، المدن الفلسطينية كافة، في جمعة الغضب الرابعة “التحدي” رفضا لإعلان الرئيس الأمريكي القدس عاصمة لـ”إسرائيل”.

وأفاد “المركز الفلسطيني للإعلام” بأن المسيرات عمت كافة المحافظات، وأعقبها اندلاع مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال أسفرت عن إصابات.

وشهدت مدن القدس ورام الله والبيرة والخليل، ونابلس، وقلقيلية، وسلفيت وقطاع غزة مسيرات حاشدة، أعقبتها مواجهات عنيفة، استخدم خلالها الاحتلال القنابل الغازية والرصاص المطاطي.

ففي القدس المحتلة خرجت مسيرة حاشدة في باحات المسجد الأقصى عقب صلاة الجمعة، رفع خلالها المتظاهرون هتافات مناهضة لإعلان ترمب، ومؤكدة على عروبة القدس. واندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال قرب حاجز قلنديا شمال المدينة.

وفي مدينة البيرة شهد المدخل الشمالي مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الاحتلال، الذين قمعوا مسيرة سلمية، دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية. حيث أطلق جنود الاحتلال وابلا من الرصاص “المطاطي” وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه الشبان ما أدى إلى إصابة شاب برصاصة “مطاطية”، إلى جانب العشرات بحالات اختناق، وردد المتظاهرون هتافات منددة بجرائم الاحتلال، وبالسياسة الأميركية المنحازة مع الاحتلال.

إلى ذلك أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة سلمية خرجت من بلدة بدرس غرب رام الله، عقب صلاة الجمعة باتجاه المنطقة الغربية في القرية بمحاذاة البوابات العسكرية للجدار العنصري المقام على أراضي الموطنين في القرية.

وفي الأثناء، اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والمتظاهرين في منطقة بيتا جنوب نابلس، هذا واندلعت بعد ساعات ظهر اليوم مواجهات بين قوات الاحتلال الصهيوني من جهة والشبان الفلسطينيين من جهة ثانية في أكثر من محور في مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.

وفي قلقيلية وسلفيت، اندلعت مواجهات مع الاحتلال في قرية جيوس شرق قلقيلية. وانطلقت بعد صلاة الجمعة اليوم مسيرة جماهيرية حاشدة نصرة للقدس في بلدة بديا قضاء مدينة سلفيت وسط تأكيد على استمرار الحراك الرافض لقرار ترامب. وأصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع وسط مواجهات عنيفة يشهدها المدخل الجنوبي لمدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية.

طالع أيضا  معركة « الحرية والكرامة » للأسرى الفلسطينيين تدخل يومها العاشر

وفي الخليل، انطلقت مسيرة حاشدة بعد صلاة الجمعة، من ميدان ابن رشد، وتوجهت نحو نقاط التماس في البلدة المقدسة. وأطلق المشاركون هتافات مناهضة لإعلان ترمب، ومأكدة على عروبة القدس، وعند وصولهم الحاجز العسكري على مدخل شارع الشهداء اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال.

وفي منطقة حلحول توجه شبان منتفضون نحو البرج العسكري المقام على جسر حلحول ورجموه بالحجارة والزجاجات الفارغة وأشعلوا إطارات السيارات وأغلقوا طريق الجسر المؤدي إلى مدينة حلحول، فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت نحو المنتفضين.

وانتقلت الأحداث إلى شمال حلحول؛ حيث منطقة الحواوز والمدخل الشمالي اذ توجه العشرات من الشبان نحو الشارع الالتفافي خط الستين وحاولوا إغلاقه بالحجارة والمتاريس والاطارات إلا أن قوات الاحتلال عاجلت ودفعت بنحو ستة سيارات عسكرية محملة بالجنود وبدأت بإطلاق الرصاص الحي نحو المتظاهرين، أصيب على إثرها شاب في ساقه.

وفي مخيم العروب شمال الخليل، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال التي حشدت سياراتها العسكرية على مداخل المخيم، أسفرت عن 12 إصابة.

وفي الأثناء، أفاد مراسلنا باندلاع مواجهات شديدة مع قوات الاحتلال في شمال مدينة يطا جنوب الخليل، تم على إثرها إصابة شاب في خاصرته.

كما اندلعت المواجهات واشتدت في مخيم الفوار ومفرق خرسا بالخليل.

وفي الأثناء، اعتقلت قوات الاحتلال 5 شبان خلال المواجهات المحتدمة في منطقة باب الزاوية وسط الخليل، فيما اعتقلت شابا آخر في المواجهات المندلعة شمال يطا.

وفي بيت لحم، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد صلاة الجمعة اليوم، مسيرة سلمية انطلقت في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة بإطلاق قنابل الصوت والغاز ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان.

وفي قطاع غزة، عمت المسيرات والمظاهرات التي دعت لها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” محافظات غزة، رفضا لإعلان ترمب، وتضامنا مع أهالي الأسرى. ووصلت مشافي غزة إصابتين، إحداهما شرق مدينة خانيونس وصفت بالطفيفة، والأخرى قرب حاجز بيت حانون/إيرز شمال قطاع غزة.

طالع أيضا  كيف أنصر القدس وفلسطين؟

وفي التطورات، فتحت دبابة إسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة صوب المناطق الشرقية لوسط غزة، ونقطة تابعة للمقاومة شرق مخيم البريج.