قال الأستاذ عبد الصمد فتحي، الكاتب العام للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، في تصريح لموقع الجماعة نت بمناسبة حضوره المهرجان الخطابي الذي نظم مساء أمس الخميس 28 نونبر 2017 على شرف الوفد الفلسطيني الزائر للمغرب: “نحضر اليوم في هذا المهرجان المنظم على شرف الأسرى والوفد الفلسطيني الذي يحل بالمغرب ويشرفه، والذي جاءت زيارته في إطار التعريف بالقضية الفلسطينية عموما وقضية الأسرى على الخصوص، نحضر ممثلين عن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة لنعلن عن تضامننا وعن رد التحية المقدمة من طرف الشعب الفلسطيني بشكله الموحد، والذي نتمنى أن تتكرس وحدته وتستمر، لأن في وحدته قوة لقضيته ونصر لها”.

وأضاف الناشط في قضايا الأمة مؤكدا “نحضر كي نعبر عن تضامننا مع القضية الفلسطينية وعن مساندتنا للشعب الفلسطيني وعن مآزرتنا للأسرى، فملف الأسرى هو ملف حاضر بقوة بالنسبة لنا في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وقد كانت لنا العديد من المبادرات التضامنية في هذا الباب سواء داخل أو خارج المغرب بما يناسب الملف والقضية الفلسطينية بصفة عامة“. لينهي تصريحه بتقديم التحية للشعب الفلسطيني والأسرى المحررين.

يشار إلى أن الأستاذ عبد الصمد فتحي ينشط في مجال نصرة قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية في إطار “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”، وهي الهيئة التي تشارك وتنظم وتؤطر وتدعو لأشكال نضالية تضامنية كلما دعت الضرورة لذلك، وتعرف مبادرات الهيئة نشاطا بارزا على الساحة الوطنية، من حيث تنوع وكثافة أنشطتها وحضورها القوي في جميع الأشكال التضامنية سواء المشتركة مع هيئات أخرى أو التي تنفرد بها، ناهيك عن مشاركتها في المؤتمرات والفعاليات الإقليمية والدولية.

وللتذكير فالأستاذ فتحي كان من بين ضحايا الهجوم الصهيوني على سفينة “مافي مرمرة” التركية، في ماي 2010 حيث استشهد عشرة أتراك على متن السفينة بعد أن هاجم كوماندوس إسرائيلي في المياه الدولية أسطولا من ست سفن كان يحمل مساعدات إنسانية الى غزة.

طالع أيضا  3 إصابات في قصف للاحتلال الصهيوني على غزة