هذه بعض ذكريات يسرى الركراكي مع الإمام المجدد عبد السلام ياسين:

  في الحقيقة حديثي عن “باجدي” يثير مدامعي ويحيي أشواقي وأشواق قلبي إلى جد يتصابى لي ويناديني ب”النحيلة” كما ينادي أختي ب”النميلة”، ويمسك بيدي توددا ويسألني عن أحوالي في كل مرة، فأجيب بتردد واضطراب وحياء، يصغي إلي بإمعان دون أن يقاطعني، ويوجهني في كل مرة إلى الحفاظ على الصلاة في وقتها وحفظ القرآن والمواظبة على الذكر، ويوصيني أيضا بالدعاء لوالدتي رحمها الله ماما كريمة صليان، ويخبرني عن فرحها بدعائي لها لأنها تسمعني، لن أنسى أبدا ما حييت الأيام التي قضيتها بمعيته بعد وفاة أمي حيث شملنا بعطفه ورعايته ومواساته … أخبرني أن أمي أصبحت في الملإ الأعلى عند الباري جل وعلا، وأنني إذا اشتقت إليها فأزورها وأدعو لها فحينها ستسمعني. وبعد أربعين يوما من وفاتها رحمها الله، جاء لزيارتنا في منزلنا، وبعدما كان بيتنا حزينا عمه السرور والفرح.

كما كان يحثني على الدراسة، وأن أكون ضمن…

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  المصادر المرجعية للمشروع الدعوي للإمام عبد السلام ياسين - أصولها وآلياتها