العدل والإحسان تلتقي وفد الأسرى الفلسطينيين

التقت قيادات من جماعة العدل والإحسان صباح اليوم الجمعة 29 دجنبر2017 بالرباط، بوفد الأسرى الفلسطينيين الذي يحل بالمغرب في إطار زيارة تعريفية بقضية الأسرى ومستجدات القضية الفلسطينية.

وقد مثل الجماعة في هذا اللقاء كل من الأستاذ فتح الله أرسلان نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان والناطق الرسمي باسمها، والأستاذ عبد الله الشيباني عضو مجلس إرشاد الجماعة، والأستاذ حسن بناجح عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة، والأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، فيما مثل الوفد الفلسطيني أسرى ينتمون لفصائل فلسطينية مختلفة والأستاذ عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في فلسطين المحتلة، الذي كان رئيسا لهذا الوفد.

وقد افتتح الأستاذ فتح الله أرسلان اللقاء  بكلمة ترحيبية بالوفد الفلسطيني، ومعرفا بالوفد المرافق له. ليتحدث بعد ذلك عن مكانة القضية بالنسبة للشعب المغربي بصفة عامة وعند الجماعة بصفة خاصة، معتبرا أن القضية الفلسطينية هي قضية مركزية بالنسبة للأمة، وبأنها تجسد وحدة الشعوب الإسلامية والعربية وأحرار العالم من أجل تحريرها من المحتل الغاصب. مؤكدا على الاستعداد للتفاعل مع  اقتراحات ورسائل الوفد الفلسطيني. ليفسح المجال لباقي أعضاء الوفدين.

ثم تناول الكلمة الأستاذ عيسى قراقع استهلها بشكر الشعب المغربي والجماعة على ما يقدمانه من دعم ونصرة للقضية الفلسطينية، من خلال الأشكال الاحتجاجية المتنوعة وعلى رأسها المسيرات المليونية، ليعرض بعد ذلك التحديات التي تواجه القضية في المرحلة الراهنة والاستحقاقات المنتظرة لدعم القضية على مستويات عدة، لتتوالى مداخلات المشاركين في هذا اللقاء التواصلي، عبر نقاش تبادلت فيه الأفكار والهموم المشتركة وطرحت خلاله آخر المستجدات في جو سادته الأخوة والمحبة.

وتطرق الأستاذ حلمي الأعرج عضو اللجنة المركزية للجبهة ومسؤول هيئة متابعة السجون إلى قرار ترامب حول القدس، وتداعياته على الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن هذا الأخير فرض على السلطة اتخاذ مواقف قوية، كما تحدث عن الانتفاضة الفلسطينية التي انطلقت عقب قرار ترمب المشؤوم ودورها في التعبير عن صمود الشعب ودفاعه عن أرضه المقدسة؛  فيما ارتأت الأستاذة عبلة سعدات زوجة الأسير أحمد سعدات الأمين العام للجبهة  الشعبية بفلسطين، الحديث عن الوضع المأساوي للأسرى في سجون الاحتلال، وعن صمودهم في وجه المحتل الغاصب؛ ثم تناول الكلمة الدكتور مصطفى يوسف اللداوي الكاتب والباحث الفلسطيني أثنى فيها على دور الجماعة في دعم ونصرة القضية.

طالع أيضا  الهيئة المغربية للنصرة تواصل احتجاجاتها في مختلف المدن رفضا لقرار ترمب ونصرة للقدس الشريف

وانتقلت الكلمة إلى الأستاذ عبد الله الشيباني عبر فيها عن فرحه بهذا اللقاء، وجدد ترحيبه بالوفد، ثم وقف عند أهمية القضية ومكانتها في البنية التنظيمية للجماعة، التي خصصت لها مؤسسة داخلية تعنى بالقضية، مما يبرز أهمية القضية في مشروع الجماعة، بحسب قوله.  لتعقبها كلمة الأستاذ عبد الصمد فتحي عرض خلالها لمحة سريعة عما قامت وتقوم به الجماعة خدمة ونصرة للقضية بمفردها أو بشراكة مع مكونات أخرى، على مستويات عدة، منها الفكري والنضالي والسياسي والحقوقي.. داخل المغرب وخارجه، مختتما كلمته بملتمس بأن يعدوه أخا وعضوا في الوفد الفلسطيني  وإن كان مغربيا باعتباره من أسرى الاحتلال الصهيوني في أسطول الحرية.

لتختتم المداخلات بكلمة الأستاذ بناجح أكد فيها على أهمية ملف الأسرى وحجم معاناتهم، وبأنه يدرك أن ما تفضلت به الأستاذة عبلة إنما هو جزء يسير لا تسعف فيه الدقائق المعدودات، خاصة أنه وقف على الوضع في ملتقى الأسرى بالجزائر الذي دام ثلاثة أيام سنة 2010مما جعله يدرك بشاعة الاحتلال.

ثم اختتم اللقاء بأمل استمرار التواصل خدمة لقضية فلسطين قضية الأمة المصيرية، وعلى أمل اللقاء في القدس والصلاة في الأقصى.