عرفت مدينة جرادة، اليوم الجمعة 29 دجنبر، إضرابا عاما شمل جميع المحلات التجارية والمرافق الحيوية، رغم المجهودات التي قامت بها السلطات أمس الخميس بتهديدها التجار وأرباب المقاهي وغيرهم قصد ثنيهم عن خوض الإضراب.

وخرجت ساكنة المدينة في مسيرات من عدة مناطق، بعد صلاة الجمعة، حيث انطلقت أولاها من حاسي بلال ودوار رباد اعمر وحي لبلان وحي النهضة…

وتجدر الإشارة إلى أن المناطق المجاورة شاركت هي الأخرى في فعاليات اليوم الاحتجاجية؛ ففي الصباح نظمت وقفة بقرية لمريجة، كما انطلقت مسيرة على الأقدام من قرية تكافايت اعترضتها قوات مخزنية، إلا أن إصرار المحتجين كان أقوى فاستطاعوا الوصول إلى المعتصم بعد أن قطعوا مسافة 39  كلم على الأقدام. ودخلت قرية قنفودة هي الأخرى في إضراب عام اليوم، وخرج سكانها في مسيرة احتجاجية في الطريق الرئيسة الرابطة بين وجدة وجرادة. وانضمت للاحتجاج قرية واد الحيمر ليلتحقوا جميعا بمدينة جرادة.

وانخرطت في الاحتجاج قرية لعوينات، التي نظمت مسيرة نحو مدينة جرادة والتحقت بالمحتجين.

في حين نظمت مدينة عين بني مطهر وقفة احتجاجية أمام البلدية، تحولت إلى مسيرة عفوية جابت شوارع المدينة منددة بالتهميش الذي تشهده المنطقة ومعلنة انخراطها في كل الأشكال المفتوحة.

فيما انضمت مدينة وجدة بدورها إلى قافلة المحتجين، ونظمت تنسيقية وحدة ضد الحكرة وقفة احتجاجية بعد صلاة العصر تضامنا مع ساكنة جرادة وما تعيشه من تهميش وتنديدا بالسياسات الفاشلة للدولة.

والتأمت كل هذه القوافل أمام مقر البلدية المجاورة للعمالة وبأعداد غفيرة، رافعة نفس الشعارات المنددة بالصمت الرسمي والمطالبة بتحقيق أبسط المطالب الاجتماعية.

يذكر أن هذه المسيرات عرفت تنظيما حضاريا سلميا محكما، وقد لاحظ المحتجون أن صبيب الأنترنيت عرف إضعافا كبيرا في محاولة لمنع تدفق الأخبار والصور.

طالع أيضا  ساكنة جرادة تؤكد صمودها النضالي باحتجاجات حاشدة وتستنكر لامبالاة الدولة